عاجل

عبدالله رشدي ينتقد مقترح قانون الأسرة: الأب تحول إلى ماكينة صراف آلي

عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

انتقد الداعية عبدالله رشدي ما وصفه ببعض البنود الواردة في مقترح قانون الأسرة، مؤكداً أنه لا يمكنه كمواطن قبول ما جاء فيه، خاصة فيما يتعلق بعلاقة الأب بأبنائه.

وقال إن الأب في هذا المقترح تحول إلى ماكينة صراف آلي فقط، معتبراً أن دوره في حياة أبنائه أصبح هلاميا في ظل اقتصار المبيت على ليلة واحدة أسبوعياً.

وقال رشدي في منشور له عبر حسابه على فيس بوك: «ما وجدته في مقترح قانون الأسرة لا يمكن لي، كمواطن، قبولُه، وسأركز على نقطة واحدة فقط، وهي الطفل وعلاقته بأبيه، ولن أعلق على ما سوى ذلك، لقد تحول الأب هنا إلى ماكينة صراف آلي فقط، ليس إلا».

وأضاف: «ذلك لأن الأب قد صار في هذا المقترح شيئًا هلاميًا في حياة أبنائه لا يبيتون معه إلا ليلة في الأسبوع، بشرط عدم رؤيته لهم في ذلك الأسبوع مرةً أخرى!، والرؤية صارت ثلاث ساعات في الأسبوع!، بالتالي، فهو لا يتمكن من اصطحابهم إلى المدارس أو منها».

وتابع: «عند سن الخامسة عشرة ينتهي حكم الرؤية، فيقع الأب تحت سطوة الحاضن على المحضون، فإن منعتْ المحضون من النزول، فليس للأب إلا الحزن في صمت!، أهذا هو دورنا في حياة أبنائنا!؟، هل بهذا سينشأ الولد تنشئة سوية!؟ لماذا وضعُ كل هذه القضبان بين الولد وأبيه!؟ أين في شرع الله أن الأب إذا تزوج يفقد حضانته لأولاده!؟».

واستكمل: «أين في شرع الله أن تُنزَع من الأب ولايته على تعليم أولاده!؟ لماذا لا يُقسَّم الوقت بين الأب والأم بالسوية، ويمكن ذلك بحيث يكون المحضون سنةً مع أمه في الدراسة، ومع أبيه في الإجازات، ويتغير الحال في السنة التي بعدها!؟، لماذا يُمنَع الأب من الاحتكاك بأطفاله، ويُغَلُّ سلطانه عن أولاده!؟».

وتساءل: «ما ذنب الرجل الذي لا تريد امرأتُه العيشَ أن يُحرَم من فلذات أكباده!؟ ما ذنب الطفل الذي لا تريد أمُّه العيشَ أن يُهمَّش وجودُ أبيه في ذاكرته ووجدانه!؟، إن هذا الوضع سيجعل الأب بعيدًا كل البعد عن الأطفال؛ بالله عليكم، متى سينشأ التعلق والارتباط بين الأب وأطفاله، وهو في حياتهم كالضيف العابر!؟».

واختتم: «الأمل في الله ثم في البرلمان أن يلتفت للطفل، وأن يضع الأمور في نصابها لصالحه، أما عن كلام النائبة، فلنا أن نسألها: وماذا عن “نفقة حب السنين” للزوج المخلوع!؟ نطالب بفرضها له تعويضًا له عن حب عمره اللي سابته وراحت!؟». 

تم نسخ الرابط