عاجل

كل قراراتنا بالإجماع.. ‏إيران تنفي شائعات الخلاف بين بزشكيان والحرس الثوري

أرشيفية
أرشيفية

نفت طهران ما تردد بشأن نية الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تقديم استقالته، في ظل تقارير تحدثت عن خلافات مع قيادات الحرس الثوري على خلفية إدارة التصعيد مع الولايات المتحدة.

ونقل موقع الحكومة الإيرانية عن رئيس مكتب بزشكيان، محسن حاجي ميرزايي، تأكيده عدم وجود أي خلافات داخل القيادة، مشددًا على أن ما يتم تداوله “غير صحيح على الإطلاق”، وأن جميع القرارات الاستراتيجية تُتخذ بتوافق كامل داخل مؤسسات الدولة.

وأوضح أن بزشكيان “ليس من الشخصيات التي تفكر في الاستقالة”، وأن هذا الطرح لم يُناقش مطلقًا منذ توليه المنصب، معتبرًا أن ما يُثار في هذا السياق يندرج ضمن “الشائعات والتغطيات غير الدقيقة”.

شرح هيكل القيادة في إيران: من يمسك بزمام السلطة الآن؟

تقارير عن خلافات داخلية

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام عن وجود تباينات داخل هرم السلطة، شملت توترًا بين الرئاسة وقيادات عسكرية، إضافة إلى انتقادات لأداء وزير الخارجية عباس عراقجي، خاصة فيما يتعلق بإدارة الملفين العسكري والدبلوماسي.

وبحسب تلك التقارير، عبر بزشكيان عن تحفظات على بعض العمليات العسكرية، وسعى لعقد لقاء مع المرشد مجتبى خامنئي لبحث احتواء التصعيد، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

وفي سياق متصل، جدد بزشكيان انتقاده للولايات المتحدة، معتبرًا أن سياسة “الضغط الأقصى” تتناقض مع الدعوات إلى التفاوض، ما يعرقل فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية.

باكستان

دعوات للتهدئة وتحذيرات بحرية

دعت باكستان، عبر قائد جيشها عاصم منير، كلا من واشنطن وطهران إلى ضبط النفس، في محاولة لاحتواء التوترات المتصاعدة.

في المقابل، جددت بحرية الحرس الثوري الإيراني تحذيراتها للسفن المارة عبر مضيق هرمز، مؤكدة أن الالتزام بالمسار الذي حددته إيران هو “الخيار الآمن الوحيد”، ومتوعدة برد حازم على أي محاولة لتغيير المسارات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، وسط مخاوف من انهيار التهدئة الهشة وعودة التصعيد، بما قد ينعكس على أمن الملاحة العالمية وأسواق الطاقة.

تم نسخ الرابط