عاجل

«احتمالات حرب واسعة في الخليج».. سمير فرج يرسم 3 سيناريوهات بعد التصعيد

اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

قدم اللواء دكتور سمير فرج الخبير العسكري، قراءة تحليلية للتطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الخليج، عقب التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعه من ضربات متبادلة وتوترات إقليمية متصاعدة.

وأوضح فرج، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، أن المشهد بدأ مع إعلان وقف إطلاق نار مؤقت بين واشنطن وطهران، مؤكدا أن الدستور الأمريكي يمنح الرئيس صلاحيات محدودة للتدخل العسكري لفترة زمنية معينة قبل اتخاذ قرار توسع الحرب.

الولايات المتحدة تدرس خيارات

وأشار سمير فرج إلى أن الولايات المتحدة تدرس خيارات تتعلق بتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل وجود تهديدات للسفن التجارية واحتجاز مئات الناقلات، لافتا إلى تحركات عسكرية تشمل قوات وطائرات ضمن القيادة المركزية الأمريكية.

وتطرق إلى الضربة التي نسبت لإيران ضد أهداف في منطقة الفجيرة، معتبرا أن استهداف دول الخليج يمثل نقطة تحول خطيرة في مسار الأزمة، خاصة مع عدم وجود ردود مباشرة مماثلة من الدول المتضررة حتى الآن.

وطرح «سمير فرج» 3 سيناريوهات محتملة لتطور الأزمة، وهم:

السيناريو الأول:تهدئة نسبية إذا اختارت الأطراف خفض التصعيد والدخول في مفاوضات جديدة. 
السيناريو الثاني:استمرار الاستفزازات الإيرانية، ما قد يدفع إسرائيل للقيام بردود عسكرية مباشرة بدعم أمريكي غير مباشر. 
السيناريو الثالث:تدخل أمريكي مباشر في حال استهداف سفن أو مصالح بحرية في المنطقة، وهو ما قد يفتح باب حرب أوسع.

وأكد سمير فرج أن الأيام الأخيرة شهدت تحركات عسكرية أمريكية مكثفة، من بينها جسر جوي ضخم لإمداد إسرائيل بالأسلحة والذخائر، في مؤشر على استعدادات لسيناريوهات تصعيد محتملة.

كما أشار سمير فرج إلى أن إيران قدمت مقترحات تتضمن 14 بندا لفتح باب التفاوض، تشمل رفع العقوبات، وتجميد الأصول، وضمانات أمنية، وإعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب إنهاء العمليات العسكرية على عدة جبهات إقليمية.

ولفت سمير فرج إلى أن بعض الدول الأوروبية، بينها ألمانيا وفرنسا، تتباين مواقفها بشأن التدخل العسكري، بينما تشهد بنية حلف شمال الأطلسي (الناتو) توترات متزايدة مع تراجع الالتزام الأمريكي ببعض الانتشار العسكري.

واختتم فرج تحليله بالتأكيد على أن المشهد الإقليمي يمر بمرحلة شديدة الحساسية، قد تعيد رسم توازنات القوى في المنطقة والعالم، مرجحا استمرار حالة عدم الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط