خريجو طب المنيا يدعمون مستشفى الاستقبال بحضانات وعناية مركزة
شهدت جامعة المنيا إطلاق مبادرة طبية متميزة لدعم مستشفى الاستقبال ورعاية الأطفال، في خطوة تعكس روح المسؤولية المجتمعية، حيث أسهم خريجو الدفعة 38 بكلية الطب في تجهيز وحدة متكاملة للعناية المركزة وحضانات الأطفال، في مشهد يؤكد ترابط المجتمع الجامعي مع احتياجات القطاع الصحي.
دعم متكامل لتطوير الخدمة الصحية
وجاءت المبادرة من خلال تبرعات سخية ساهمت في تجهيز 5 أسرة عناية مركزة بكامل تجهيزاتها الطبية، بالإضافة إلى 4 حضانات للأطفال حديثي الولادة، إلى جانب توفير جهاز أشعة متنقل.
وتضم كل وحدة عناية أجهزة تنفس صناعي، وشاشات متابعة دقيقة، ومضخات محاليل، بما يعزز من كفاءة الخدمة الطبية ويرفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى، خاصة في أقسام الأطفال.
حضور قيادات جامعية وطبية
شهد افتتاح الوحدة حضور عدد من قيادات الجامعة والمستشفيات الجامعية، إلى جانب ممثلين عن خريجي الدفعة المتبرعين، حيث تم التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني في دعم المنظومة الصحية، وتوفير خدمات طبية أفضل للمواطنين.
رسالة تتجاوز حدود التبرع
وأكدت إدارة الجامعة أن هذه الخطوة لا تقتصر على كونها دعمًا ماديًا، بل تمثل نموذجًا حقيقيًا لقيم العطاء والانتماء، وتجسد الدور الإنساني للطبيب، الذي لا يقتصر على تقديم العلاج فقط، بل يمتد إلى المشاركة الفعالة في خدمة المجتمع والتخفيف عن المرضى.
تعزيز ثقافة العمل المجتمعي
وأشارت الجامعة إلى أن هذه المبادرة تعكس ما تغرسه في طلابها من قيم التكافل والعمل التطوعي، مؤكدة دعمها الكامل لمثل هذه الجهود التي تسهم في تطوير الخدمات الطبية داخل المستشفيات الجامعية، وتفتح الباب أمام مبادرات مماثلة من طلاب وخريجي مختلف الكليات خلال الفترة المقبلة.
خطوة نحو مستقبل صحي أفضل
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة للارتقاء بالقطاع الصحي داخل محافظة المنيا، حيث تمثل إضافة نوعية لمنظومة رعاية الأطفال، وتسهم في تخفيف الضغط على المستشفيات، وتوفير خدمة طبية أكثر جودة وكفاءة للمرضى.



