«63% من غزة تحت السيطرة».. فتح تحذر من «حزام أمني» وتداعيات كارثية على السكان
حذر منذر الحايك المتحدث باسم حركة فتح، من خطورة التطورات الميدانية الأخيرة في قطاع غزة، مؤكدا أن ما يعرف بـ «الخطوط الجديدة» يعكس توسعا كبيرا في السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
وأوضح الحايك، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن ما يسمى ب «الخط الأصفر» يقتطع نحو 58% من المساحة الجغرافية لقطاع قطاع غزة، خاصة في المناطق الشرقية والشمالية والجنوبية، مشيرا إلى أن هذه المناطق باتت تحت وجود عسكري إسرائيلي كامل، يشمل دبابات وتحصينات ومناطق مدمرة.
«الخط البرتقالي» الجديد يقتطع نحو 5%
وأضاف أن «الخط البرتقالي» الجديد يقتطع نحو 5% إضافية، ما يعني أن أكثر من 63% من القطاع أصبح تحت السيطرة الفعلية، معتبرا أن الهدف من ذلك هو إنشاء «حزام أمني» دائم.
وأشار إلى أن هذه التحركات تعكس نية إسرائيل البقاء في تلك المناطق وعدم الانسحاب منها، موضحا أن تصريحات مسؤولين إسرائيليين، من بينهم بنيامين نتنياهو، تؤكد التوجه نحو فرض واقع جديد على الأرض.
وأكد أن هذا التوسع ينعكس بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية، حيث يعيش نحو 1.2 مليون فلسطيني في مناطق ضيقة ومكتظة غرب القطاع، في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية وانتشار الأمراض، نتيجة الدمار الواسع.
الخطوات تعقد فرص تنفيذ أي اتفاق لوقف إطلاق النار
وأضاف أن هذه الخطوات تعقد فرص تنفيذ أي اتفاق لوقف إطلاق النار، وتؤثر سلبا على مستقبل المرحلة المقبلة، في ظل استمرار السيطرة على مساحات واسعة من القطاع.
كما أشار إلى أن المشهد الإقليمي يشهد تداخل عدة مشاريع، من بينها المشروع الإسرائيلي التوسعي، إلى جانب أدوار قوى دولية وإقليمية، مؤكدا أهمية وجود موقف عربي موحد لمواجهة هذه التحديات.
وشدد «الحايك» على موقف مصر الرافض لأي تهجير للفلسطينيين، واعتبار ذلك «خطا أحمر»، لافتا إلى أن التحركات المصرية تحمل رسائل واضحة برفض المساس بالسيادة أو فرض واقع ديموجرافي جديد.
واختتم بالتأكيد على أن الأوضاع في غزة مرشحة لمزيد من التعقيد، في ظل استمرار العمليات العسكرية، ما يتطلب تحركا دوليا عاجلا لوقف التصعيد وتحسين الأوضاع الإنسانية.


