عاجل

خالد الصاوي: الخوف من الفشل سر نجاحي في التمثيل

خالد الصاوي
خالد الصاوي

كشف الفنان خالد الصاوي، عن كواليس قاسية عاشها في بدايات تصوير أبرز أعماله السينمائية، مؤكدا أن الشعور بالخوف والهيبة من العمل هو المحرك الأساسي لنجاحه، بينما تسبب الاعتداد الزائد بالنفس في إخفاقات سابقة رفض الإفصاح عن أسمائها احتراما لمسؤوليته عنها، لافتا إلى أن الصدق الفني هو غايته الأولى والأخيرة.

كواليس فيلم الفرح ومسلسل خاتم سليمان 

وأوضح خالد الصاوي، خلال استضافته مع المذيعة أميرة نور على إذاعة نغم إف إم، أنه انهار تماما بعد أول يوم تصوير في فيلم "الفرح"، واتصل بالمنتج والمخرج وطلب إعادة المشاهد على نفقته الخاصة، قائلا: روحت انهرت وبكيت وكلمت المنتج أحمد السبكي والمخرج سامح عبد العزيز وقلت لهم كنت سيئ جدا وعايز أعيد اليوم ده ولو على حسابي، مشيرا إلى أن المشاهد التي أراد إعادتها كانت مشاهد "السطوح" التي اعتبرها الجمهور لاحقا من أعظم مشاهد الفيلم، لكنه حينها لم يشعر بالصدق الكافي لكونه من بيئة مختلفة عن شخصية "زينهم".

وسواس الكمال وإعادة المشاهد 13 مرة 

وأشار الصاوي، إلى أن هذا الموقف تكرر في مسلسل "خاتم سليمان"، حيث أصر على إعادة أحد المشاهد 13 مرة رغم إعجاب المخرج أحمد عبد الحميد بالأداء، مبررا ذلك بقوله: قلت للمخرج أنا مش مصدقني، أنا معنديش ولاد ومش حاسس إني زي الأب اللي قلبه محروق على بنته، مضيفا أنه تعلم من تلك المواقف ضرورة الثقة في رؤية المخرج طالما اختار العمل معه، مؤكدا أن الممثل لا يمكنه أن يمثل وينقد وينظر في وقت واحد.

التحضير للشخصيات والبحث عن التفاصيل 

وتحدث خالد الصاوي، عن تجربته في فيلم "الجزيرة" وشخصية "رشدي وهدان"، موضحا أنه رغم خلفيته القانونية وعمله كمحام سابقا، إلا أنه كان قلقا جدا وشعر بنقص في بعض التفاصيل المتعلقة بجانب الشرطة، وهو ما حاول تداركه في أعمال لاحقة مثل مسلسل "أهل كايرو" الذي استقتل فيه على حد وصفه، مؤكدا أنه يتبع منهجا صارما في تقسيم وقته بين المذاكرة والشغل والنقد الذاتي، مختتما حديثه بالقول: أنا ناقد لاذع لنفسي وبحثي عن الكمال هو ما يدفعني للقلق دائما قبل كل دور.

تم نسخ الرابط