الأزهر يدين عدوان إيران علي جارتها الإمارات المتحدة
أدان الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر أحمد الطيب، العدوان الإيراني غير المبرر الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي بيان له اليوم الثلاثاء، أكد الأزهر الشريف رفضه القاطع لكافة أشكال الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الاقتصادية والمدنية، كما يؤكد الأزهر ضرورة احترام سيادة الدول.
الأزهر يدين عدوان إيران علي جارتها الإمارات المتحدة
وذكّر الأزهر بأن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية ومقدرات الدول هو من البغي المحرَّم شرعا، وتهديد مباشر لأمن الشعوب واستقرارها، وانتهاك صارخ للقانون الدولي.
ودعا الأزهر إلى وقف هذه الهجمات فورًا، وإلى وضع حد لترويع المدنيين، واحترام مبادئ حسن الجوار، والالتزام بوقف إطلاق النار، وإعلاء صوت الحكمة والعقل ولغة الحوار والتفاهم، والاحتكام إلى طاولة المفاوضات بوصفها السبيل الوحيد لحل النزاعات، وتفويت الفرصة على أعداء الأمة.
تفكيك الخطاب المتطرف
ومن جهة أخرى، استقبل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، اليوم الثلاثاء، وفدًا من طلاب كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، وذلك ضمن برنامج تدريبي مكثف يهدف إلى صقل مهارات الطلاب الدعوية واطلاعهم على أحدث آليات رصد وتفكيك الفكر المتطرف.
بدأت فعاليات اليوم بفقرة التعريف بالمرصد التي قدمتها الأستاذة مريم عبد الجواد، باحثة بوحدة الرصد باللغة الإنجليزية، والأستاذ محمد فرغلي، باحث بوحدة الرصد باللغة الألمانية، حيث جرى تعريف الطلاب بهيكل المرصد وطبيعة عمل وحداته المختلفة.
مواجهة الإسلاموفوبيا والدور العالمي للأزهر
شهد البرنامج محاضرة نوعية تحت عنوان "الدعوة الإسلامية في الغرب ودورها في مواجهة الإسلاموفوبيا"، ألقاها الدكتور عبد الوهاب إبراهيم، الباحث بوحدة الرصد باللغة الإيطالية.
استعرض الباحث التحديات المتزايدة التي تواجه نشر قيم السلام، مشددًا على أن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" تعد من أخطر القضايا المعاصرة التي تعمل على ربط الدين بالعنف.
وأكد د. عبد الوهاب على دور الأزهر الشريف كمرجع أساسي للعلوم الدينية، ومسؤوليته العالمية في ترسيخ قيم الحوار والتعايش من خلال مؤسساته المتنوعة، مشيرًا إلى جهود فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب والزيارات الميدانية للمراكز الإسلامية والجامعات في أوروبا لتصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام وتعزيز التفاهم المشترك.
تفكيك الفكر المتطرف والآليات الحديثة
في سياق متصل، تناول الدكتور محمد عبودة، الباحث بوحدة الرصد باللغة العربية، محور "تفكيك الفكر المتطرف.. الآليات والوسائل الحديثة". وسلطت المحاضرة الضوء على الارتباط الوثيق بين الإسلاموفوبيا والإرهاب، حيث تُستغل مشاعر التمييز والتهميش التي قد يتعرض لها المسلمون في الغرب كأداة لتغذية التطرف ودفع الشباب نحو الأفكار المتشددة.
كما تم استعراض مظاهر الكراهية على المستويين الرسمي والشعبي، وكيفية مواجهتها عبر تفنيد الخطاب المتطرف باستخدام الأدوات العلمية والبحثية الحديثة التي يتبناها المرصد.