عاجل

لبحث تطورات ملف غزة.. نتنياهو يلتقي برئيس “مجلس السلام” لغزة في القدس

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برئيس “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة نيكولاي ملادينوف، في مقر رئاسة الحكومة بمدينة القدس، بحضور السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي ورجل الأعمال مايكل آيزنبرغ.

لقاء نتنياهو وملادينوف في القدس بحضور أمريكي بارز

ويأتي هذا اللقاء في ظل حالة من الجمود السياسي والميداني التي يشهدها قطاع غزة، مع استمرار تعثر المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار، في وقت تتبادل فيه الأطراف اتهامات بشأن عرقلة تنفيذ بنود الاتفاق.

تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بالقاهرة ودخولها طريقًا مسدودًا

وفي سياق متصل، أفاد مصدران مطلعان بأن المحادثات الجارية في القاهرة بشأن تثبيت وقف إطلاق النار لم تحقق أي تقدم يذكر، نتيجة خلافات حادة بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، مقابل إصرار الجانب الإسرائيلي على الانتقال إلى المرحلة الثانية المرتبطة بملف نزع سلاح حركة حماس.

ووفقًا للمصادر، وصلت المفاوضات إلى “طريق مسدود”، رغم استمرار جهود الوسطاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك مصر وقطر وتركيا، إلى جانب اتصالات أمريكية تهدف إلى تقريب وجهات النظر وإنقاذ مسار التهدئة.

وأشار أحد المصادر إلى أن أي تقدم في المفاوضات مرهون بوجود ضغط دولي وإقليمي على إسرائيل للالتزام ببنود المرحلة الأولى، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى بقاء الجمود السياسي دون أي اختراق.

الفصائل الفلسطينية تتمسك بالمطالب الإنسانية وتسهيل دخول المساعدات

وفي المقابل، يتمسك الوفد الفلسطيني المشارك في المباحثات، والذي يضم ممثلين عن حركة حماس وفصائل أخرى، بضرورة تنفيذ الالتزامات الإنسانية الواردة في الاتفاق، بما يشمل وقف العمليات العسكرية، وتسهيل دخول المساعدات، وتخفيف القيود على الحركة والإمدادات داخل القطاع.

كما تطالب الفصائل بزيادة حجم المساعدات الإنسانية، وإدخال معدات طبية وإنشائية، إلى جانب تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، في إطار ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار.

ومن جانبه، توجه ملادينوف إلى تل أبيب لعرض نتائج لقاءاته مع الفصائل الفلسطينية على الجانب الإسرائيلي، في محاولة لاستئناف مسار التفاوض وإعادة إحياء خارطة الطريق المطروحة.

حماس ترفض ربط نزع السلاح بالمرحلة الأولى من الاتفاق

وفي سياق متصل، شددت حركة حماس على رفض ربط ملف نزع السلاح بأي استحقاقات تخص المرحلة الأولى من الاتفاق، مؤكدة أن أي تقدم يجب أن يضمن التزامًا متبادلًا وشاملاً ببنود التهدئة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر الميداني والسياسي في قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يواجه تحديات كبيرة تهدد استمراره في الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط