بعد واقعة “كيس الفول”.. تساؤلات على السوشيال ميديا حول غياب التغذية المدرسية
أثارت واقعة تداول “كيس فول” لطالبة في بني سويف أبواب لتفح تساؤلات عن الوجبات مدرسية حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعاد رواد السوشيال ميديا فتح ملف التغذية المدرسية، متسائلين عن مصير الوجبات التي تعلن عنها وزارة التربية والتعليم سنويًا، ومدى انتظام توزيعها داخل المدارس.
وتصدر السؤال الأبرز بين أولياء الأمور: أين وجبات التغذية المدرسية؟ خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي تجعل كثيرًا من الأسر تعتمد على هذه الوجبات كمصدر دعم أساسي لأبنائها خلال اليوم الدراسي. واعتبر البعض أن واقعة “كيس الفول” تعكس فجوة بين ما يُعلن رسميًا وما يحدث فعليًا داخل بعض المدارس.
وأشار عدد من أولياء الأمور عبر منصات التواصل إلى أن أبناءهم لم يتسلموا أي وجبات مدرسية منذ بداية الفصل الدراسي، فيما أكد آخرون أن التوزيع يتم بشكل غير منتظم، أو يقتصر على فترات محددة دون استمرارية، ما يطرح تساؤلات حول آليات الرقابة والمتابعة على منظومة التغذية.
في المقابل، طالب مغردون وزير التربية والتعليم بتوضيح رسمي حول موقف منظومة التغذية المدرسية، خاصة فيما يتعلق بمواعيد التوزيع، وعدد الوجبات، والفئات المستحقة، إلى جانب الكشف عن أسباب أي تأخير أو تعثر في وصول الوجبات إلى المدارس.
ويرى متابعون أن التغذية المدرسية لا تقتصر فقط على كونها دعمًا غذائيًا، بل تلعب دورًا مهمًا في تحسين قدرة الطلاب على التركيز والتحصيل الدراسي، فضلًا عن كونها عنصر جذب للانتظام في الحضور، خصوصًا في المراحل التعليمية الأولى.
كما دعا خبراء تربويون إلى ضرورة إحكام الرقابة على منظومة التغذية، والتأكد من جودة الوجبات وسلامتها، إلى جانب ضمان وصولها لجميع الطلاب المستحقين دون تمييز أو تأخير، مشددين على أهمية الشفافية في الإعلان عن تفاصيل المنظومة.
وتأتي هذه المطالب في وقت تتجه فيه الدولة لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، وهو ما يجعل من الضروري تطوير منظومة التغذية المدرسية بما يتناسب مع احتياجات الطلاب، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا