تطورات حاسمة في واقعة مدرسة سميرة موسى بالعجمي.. إخلاء سبيل الطالبة والمتهمين
شهدت واقعة مدرسة سميرة موسى بمنطقة العجمي تطورًا جديدًا، بعد انتهاء تحقيقات النيابة العامة، في ظل حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما صاحبها من تداول روايات متباينة ومعلومات غير دقيقة حول تفاصيل الحادث.
وكشف محامي الدفاع عن المشكو في حقها، أن النيابة العامة قررت إخلاء سبيل موكلته بضمان محل إقامتها، عقب فحص ملابسات الواقعة بشكل كامل، والاستناد إلى تحريات المباحث التي دعمت رواية الدفاع، وأسهمت في توضيح حقيقة ما جرى.
وأشار الدفاع إلى أن تقرير الطب الشرعي حسم أحد أبرز الاتهامات المتداولة، إذ أكد بشكل قاطع عدم وجود أي شبهة تتعلق بإعطاء مواد مخدرة، وهو ما ينفي ما أُثير في هذا الشأن خلال الأيام الماضية.
وفي السياق ذاته، أوضحت التحقيقات أن كاميرات المراقبة بمحيط المدرسة كان لها دور بارز في كشف ملابسات الواقعة، حيث أظهرت التسجيلات أن ما تم تداوله غير صحيح، وأن الإصابة المشار إليها جاءت نتيجة تصرف ذاتي من الطالبة على خلفية خلافات سابقة، ما أدى إلى تغيير مسار القضية.
ونفى محامي الدفاع ما تردد بشأن وجود تصالح بين الأطراف، مؤكدًا أن مثل هذه القضايا حال ثبوتها تتعلق بالصالح العام ولا يجوز التنازل عنها قانونًا، مشددًا على أن الإجراءات تمت وفق المسار القانوني الطبيعي.
وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية تحري الدقة قبل نشر المعلومات، خاصة في القضايا المرتبطة بالمؤسسات التعليمية، لما لها من تأثيرات مباشرة على الطلاب وأسرهم.
واختتم الدفاع تصريحاته بالتأكيد على تضرر موكلته نفسيًا ومعنويًا جراء ما تم تداوله من اتهامات، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات، ومؤكدًا أن الحقيقة ظهرت عبر الجهات المختصة وفي مقدمتها النيابة العامة.



