الوكيل: وصول مكثف التوربينة البخارية للضبعة خطوة في مسار الريادة النووية
وصف الدكتور أمجد الوكيل الرئيس السابق لهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء وصول مكثف التوربينة البخارية للوحدة الأولي لمحطة الضبعة النووية، من كوريا الجنوبية بأنها علامة فارقة في الجدول الزمني لأعمال الإنشاء، وخطوة استراتيجية في مسار الريادة النووية المصرية.
وأكد الوكيل، في تدوينة له على صفحته الشخصية على «فيس بوك»، أن هذا المكون يمثل أحد الركائز الأساسية في كفاءة تشغيل المحطة، وتكمن أهميته في رفع كفاءة الدورة الحرارية من خلال خلق ضغط منخفض جدًا خلف التوربينة، بما يضمن استخلاص أقصى طاقة ممكنة من البخار وتحويلها إلى كهرباء بكفاءة عالية.
كما يؤدي هذا الجزء إلى تعزيز الاستدامة المائية: حيث يعمل كمبادل حراري يتيح تشغيل الدورة في نظام مغلق، مع إعادة تدوير المياه عالية النقاوة، بما يقلل الفاقد ويحافظ على سلامة المعدات.
واضاف الوكيل أن من مهام هذا الجزء هو كفاءة اللوجستيات الوطنية عن طريق نجاح استقبال هذه الشحنة عبر ميناء الضبعة التخصصي يعكس جاهزية البنية التحتية المصرية وقدرتها على إدارة ونقل المعدات فائقة الحجم بكفاءة عالية، بالإضافة إلى تكامل سلاسل الإمداد عن طريق التعاون مع شركة Energyen الكورية يجسد نهجًا استراتيجيًا في تنويع مصادر التكنولوجيا، بما يعزز من مستويات الجودة والاعتمادية.
وأشار الوكيل الى أن الوحدة الأولى تنتقل الآن إلى مرحلة التركيبات الميكانيكية الدقيقة داخل مبنى التوربينات، وهي مرحلة محورية تتطلب أعلى درجات الدقة في التنفيذ والاختبارات، تمهيدًا لاستكمال مراحل المشروع وفق الجدول الزمني المعتمد.