عاجل

‏الجيش الأمريكي: إسقاط مسيرات وصواريخ إيرانية خلال تأمين الملاحة بالخليج

أرشيفية
أرشيفية

أعلن الجيش الأمريكي أن السفن المتواجدة حاليًا في منطقة الخليج العربي تمثل ما يصل إلى 87 دولة، في مؤشر على حجم الحضور الدولي في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية عالميًا، في ظل تصاعد التوتر مع إيران.

وبحسب الصفحة الرسمية للقيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) على منصة إكس، قامت القوات الأمريكية بتحويل مسار نحو 50 سفينة تجارية منذ بدء الحصار البحري المفروض على إيران، بهدف ضمان الامتثال للإجراءات وتأمين حركة الملاحة.

كما أفادت القيادة بأن المدمرة الصاروخية يو إس إس بينكني اعترضت سفينة تجارية خلال دورية ضمن مهام تنفيذ الحصار، في خطوة تعكس تشديد الرقابة على حركة السفن في المنطقة.

مشروع الحرية» في هرمز بين حماية الملاحة وخطر التصعيد العسكري

‏الجيش الأمريكي: مروحيات أباتشي و"سي-هوك" استخدمت في تدمير زوارق إيرانية هددت الملاحة

على صعيد متصل، أعلن مسؤول عسكري أمريكي أن القوات الأمريكية دمرت ستة زوارق إيرانية صغيرة، ونجحت في إسقاط صواريخ وطائرات مسيرة أُطلقت باتجاه سفن عسكرية وتجارية.

من جانبه، أوضح الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، أن مروحيات أمريكية من طراز أباتشي وسي هوك استهدفت الزوارق التي كانت "تهدد الملاحة التجارية"، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية "تعاملت مع جميع التهديدات بفعالية".

سفينة في مضيق هرمز (أرشيفية- رويترز)

وأضاف أن بعض الصواريخ كانت موجهة نحو سفن البحرية الأمريكية، بينما استهدفت أخرى سفنًا تجارية، مؤكدًا أن القوات "دافعت عن نفسها وعن حرية الملاحة".

وتأتي هذه العمليات ضمن مهمة أطلقتها واشنطن تحت اسم "مشروع الحرية"، وتهدف إلى ضمان مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، بعد أن أغلقت إيران المضيق ردًا على حملة عسكرية أميركية إسرائيلية بدأت أواخر فبراير الماضي.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن قواتها أطلقت صواريخ كروز وطائرات مسيرة قرب مدمرات أمريكية في المضيق، ووصفت ذلك بأنه "إطلاق تحذيري"، في مؤشر على استمرار سياسة الردع المتبادل بين الجانبين.

تم نسخ الرابط