عاجل

خالد الحلفاوي: القيم الإنسانية في جيل والدي لم تعد موجودة اليوم

خالد الحلفاوي
خالد الحلفاوي

أكد المخرج خالد الحلفاوي، نجل الفنان الراحل نبيل الحلفاوي، أنه يشعر بفخر كبير كلما ذُكرت سيرة والده الفنان الراحل نبيل الحلفاوي، مشيرًا إلى أنه لم يسمع يومًا أي حديث سلبي عنه، وهو ما يعزز لديه هذا الشعور بالفخر والاعتزاز باسمه وتاريخه، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة»، عبر شاشة «القاهرة والناس».

وأوضح أن والده كان السبب في توجيهه نحو الكتابة منذ صغره، حيث كان يدفعه لتأليف القصص وهو في سن 11 عامًا، قبل أن يتجه لاحقًا إلى الإخراج، لافتًا إلى أنه في البداية لم يكن يعرف شيئًا عن الإخراج، وكان يميل بشكل طبيعي إلى التأليف.

وأضاف أنه كان يرافق والده فقط إلى المسرح دون التواجد معه في مواقع تصوير الأعمال الدرامية، مشيرًا إلى أن طريقه نحو الإخراج جاء بفضل القدر، بعد أن بدأ شغفه بالكتابة أولًا.

وتحدث عن والده، مؤكدًا أن الجيل الذي ينتمي إليه الفنان الراحل كان يتمتع بثقافة وقيم إنسانية ونبل وأخلاق لم تعد موجودة بنفس الشكل في الوقت الحالي، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن هذه القيم كانت جزءًا أساسيًا من شخصية والده وجيله.

وأوضح أن والده كان اجتماعيًا في نطاق أصدقائه المقربين فقط، وكان شديد الحرص على احترام ذاته، وهو ما تعلمه منه وتأثر به في اتخاذ قراراته الإنسانية.

وأكد أن رحلته الفنية بدأت بالتأليف ثم انتقلت لاحقًا إلى الإخراج، لافتًا إلى أن والده كان يتميز بخفة الظل والتنظيم والدقة واللطف في التعامل مع مختلف الأمور.

وُلد الفنان نبيل الحلفاوي في حيِّ السيدة زينب بالقاهرة، يوم 22 أبريل لعام 1947م. وبعد تخرُّجه في كلية التجارة التحقَ بالمعهد العالي للفنون المسرحية لحبِّه الشديد للتمثيل، وتخرَّج فيه عام 1970، وهي دفعة ضمت نجوما حاليين مثل محمد صبحي ولطفي لبيب، كما سبقه بسنوات في المعهد الفنان نور الشريف.

أعمال نبيل الحلفاوي 

وعن مسيرته الفنية،  بدأ بأدوار صغيرة بغرض الانتشار مثل أدواره في سهرات تليفزيونية مثل: الشاهد وكل في طريق، ومسرحية أنطونيو وكليوباترا، مما جعل أبواب الدراما تُفتح له في فترتي السبعينيات والثمانينيات في أعمال عديدة مثل: الجريمة والقضية 512 ووراء الحقيقة ومحمد رسول الله وكف القمر وبين السرايات، والطريق إلى سمرقند، وابن تيمية، وتألق بصورة مميزة في مسلسل غوايش عام 1986، ونفس الأمر في مسلسل الحب وأشياء أخرى عام 1986.

تم نسخ الرابط