بعد معاناة مع مرض السكري.. رحيل الطفل ماريو مجدي المعروف بـ "سوبر ماريو"
أعلن الصحفي رامي أنور، رحيل الطفل ماريو مجدي وذلك خلال بوست عبر صفحته الرسمية على منصة فيسبوك.
وكتب رامي رحل عن عالمنا الطفل ماريو مجدي، المعروف بسوبر ماريو وذاك بعد رحلة مؤثرة لم تكن مجرد معاناة مع مرض السكري، بل حكاية إنسانية ألهمت كل من عرفه أو استمع إليه.
وتابع: الطفل ماريو لم يكن مجرد طفل عادي، بل كان نموذج استثنائي لطفل محارب واجه المرض بوعي وقوة نادرة، حتى تحول إلى صوت معبر عن آلاف الأطفال المصابين بالسكري في مصر، وبرغم صغر سنه، امتلك وعي كبير بطبيعة مرضه وسعى لنشر المعرفة ومساعدة غيره على التعايش معه.

قبل نحو ثلاث سنوات ونصف، ظهر ماريو في إحدى فقرات برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” بعنوان “حكايات أمهات وأطفال السكر”، حيث لفت الأنظار بحديثه الواثق والمؤثر وتحدث وقتها عن تجربته مع المرض، وكيف تغيرت حياته بعد الإصابة، من طفل يعيش حياته بشكل طبيعي وعادي إلى طفل مقيد بنظام صارم من القياسات والحقن اليومية.
وبالرغم من الصدمة لم يستسلم ماريو بل بدأ رحلة بحث وتعلم، وحاول ان يفهم المرض ويتعامل معه، بل ونقل تجربته لغيره.
وطالب خلال حديثه بتوفير وسائل حديثة تساعد أطفال مرضى السكري مثل مضخات الأنسولين وأجهزة قياس السكر المستمرة و نشر الوعي داخل المدارس لتفهم احتياجات الأطفال المصابين.
وحقق ظهور ماريو وقتها ترند وصدى واسع، وتصدرت الفقرة نسب المشاهدة، مع إشادات كبيرة من الجمهور الذي عبر عن تأثره الشديد بقصته.
واضاف رامي انور: اليوم يغيب الطفل ماريو بجسد لكنه يترك خلفه رسالة لن تنسى، ومطالب إنسانية ما زالت تنتظر التنفيذ، وأثر عميق في قلوب كل من تابع رحلته.
واختتم: رحل الطفل الذي عانى من قيود المرض، إلى حيث لا ألم ولا قيود، تاركا خلفه نموذج ملهم في الصبر والقوة، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.