مؤتمر التمريض بجامعة العاصمة: الذكاء الاصطناعي شريك داعم لا بديل للإنسان
نظمت جامعة العاصمة المؤتمر الحادي عشر لكلية التمريض اليوم بمقر الكلية، حيث ناقش المؤتمر عددًا من المحاور الرئيسية المتعلقة بمستقبل مهنة التمريض في مصر.
وجاءت محاور المؤتمر مواكبةً لأحدث التوجهات العالمية، حيث تناولت:
1- الرعاية التمريضية المرتكزة على الإنسان في العصر الرقمي
2- تطبيقات الذكاء الاصطناعي والابتكار في الممارسة التمريضية
3- تحقيق العدالة الصحية عالميًا من خلال الحلول الرقمية
4- تطوير التعليم التمريضي وإعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل
5- القيادة والسياسات الصحية في ظل التحول الرقمي
6- البحث العلمي والابتكار في التمريض المدعوم بالذكاء الاصطناعي
رسائل جوهرية
وأكدت جلسات المؤتمر عددًا من الرسائل الجوهرية، أبرزها:
أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة داعمة وليس بديلًا عن التمريض.
أن مستقبل الرعاية الصحية قائم على التكامل بين التكنولوجيا والإنسانية.
أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي هو الطريق نحو التميز والريادة.
ويجسد هذا المؤتمر رؤية متقدمة تؤكد أن التمريض يمثل حجر الأساس في بناء نظام صحي أكثر كفاءة وإنسانية، قادر على مواكبة تحديات الحاضر واستشراف المستقبل.
دعم البحث العلمي والابتكار
وأكد الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تلتزم بدعم البحث العلمي والابتكار، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي في القطاع الصحي يمثل فرصة حقيقية لتطوير جودة الخدمات، مع التأكيد على أن العنصر البشري سيظل الركيزة الأساسية في تقديم الرعاية الصحية.
وأشار الدكتور عماد أبو الدهب إلى أن التمريض يمثل عنصرًا حاسمًا في مواجهة التحديات الصحية العالمية من خلال الابتكار والتطوير المستمر، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم التمريضي هو استثمار في مستقبل الصحة.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة عفاف صلاح عن فخرها بتنظيم المؤتمر، مؤكدة حرص الكلية على مواكبة التطورات العالمية في التعليم والممارسة التمريضية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وعلى هامش المؤتمر، تم تنظيم ورشة عمل متخصصة بالتعاون مع مؤسسة بهية حول Nursing Navigation، والتي تناولت دور التمريض في دعم المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية.
كما تضمن المؤتمر فقرة تكريم لعدد من القيادات الأكاديمية والشخصيات المؤثرة، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم وتطوير مهنة التمريض.