الهيئة الوطنية للطوارئ بأبوظبي: الدفاعات الإماراتية تتعامل الآن مع تهديد صاروخ
أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دولة الإمارات، اليوم الاثنين، أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل حاليا مع تهديد صاروخي.
ودعت الهيئة الإماراتية، في بيان رسمي، اليوم الاثنين، السكان إلى ضرورة التزام أماكن آمنة، ومتابعة الإرشادات والتحذيرات الصادرة عبر القنوات والمواقع الرسمية المعتمدة، إلى حين صدور تحديثات جديدة حول الوضع.
وكانت قد أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية، اليوم الاثنين، أن الوضع آمن حاليًا وانتهاء التهديدات، بعد تحذير برصد هجوم صاروخي محتمل عبر رسائل على هواتف المواطنين.
وكان قد أفاد سكان في دولة الإمارات العربية المتحدة بتلقيهم تنبيهات طارئة على هواتفهم المحمولة تحذر من تهديد صاروخي محتمل,
وأرسلت وزارة الداخلية الإماراتية تحذيرا إلكترونيا، اليوم الاثنين، للمواطنين عبر أنظمة الإنذار المبكر، تحسبا لهجوم صاروخي محتمل.
إيران تتهم الإمارات بالانحياز لخصومها وتصف مواقفها بغير المناسبة
وفي وقت سابق اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، دولة الإمارات العربية المتحدة بالانحياز إلى أطراف وصفها بخصوم إيران، معتبرًا أن هذا الموقف تسبب في إشكالات متعددة خلال الفترة الأخيرة.
الخارجية الإيرانية: مواقف إماراتية تسببت في إشكالات خلال الفترة الأخيرة
وقال بقائي إن بلاده رصدت، خلال الـ50 يومًا الماضية، ما وصفه بسلوك غير مناسب من جانب الإمارات، مشيرًا إلى انحيازها إلى جانب “المعتدين”، معربًا عن أمله في أن تكون دول المنطقة قد استخلصت الدروس من التطورات الجارية.

الإمارات ترحب بقرار دولي يدعو لوقف استهداف السفن والمنشآت البحرية
وفي وقت سابق، رحبت دولة الإمارات بقرار صادر عن لجنة حماية البيئة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية خلال دورتها الـ84، والذي يدعو إلى وقف الهجمات والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية والناقلات والبنية التحتية للموانئ والمنشآت الساحلية، نظرًا لما قد تسببه من مخاطر بيئية جسيمة.
وحذر القرار من تداعيات هذه الهجمات المحتملة، بما في ذلك تسربات النفط والمواد الكيميائية أو الألغام البحرية، والتي قد تؤدي إلى تلوث واسع النطاق في منطقة بحر العرب وبحر عُمان والخليج، بما يؤثر على التنوع البيولوجي ويخلف آثارًا طويلة المدى.
ودعا القرار الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية إلى تعزيز التعاون في مجالات الاستجابة للطوارئ البيئية، ومراجعة خطط التعامل مع حوادث التلوث البحري المحتملة في المنطقة.
كما طلب من الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية متابعة ورصد التداعيات البيئية الناجمة عن التطورات في المنطقة.



