عاجل

إزاي تعرف إن طفلك مدمن سوشيال ميديا؟.. «استشاري نفسي» يوضح العلامات والعلاج

طفل
طفل

أكد الدكتور أحمد علام، استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية، أن إدمان السوشيال ميديا والألعاب الإلكترونية لم يعد مجرد تسلية عابرة، بل تحول إلى خطر يهدد تماسك الأسرة ومستقبل الأطفال، مشددا على أن العلامات التحذيرية تظهر في اضطرابات النوم والشهية وتراجع المستوى الدراسي، وصولا إلى كوارث اجتماعية تدفع المدمن لخسارة أمواله وعائلته.

علامات الخطر.. متى يكون طفلك مدمنا؟

أوضح الدكتور أحمد علام، خلال استضافته في برنامج "صباحكم جديد" على قناة الشمس، أن استخدام الأطفال للسوشيال ميديا يختلف عن الكبار، حيث يميلون للألعاب أكثر من متابعة الأخبار، وقال: "خارج نطاق المذاكرة أو المعلومات المفيدة، أي استخدام للسوشيال ميديا للأطفال هو سلبي، والعلامات تظهر في اضطرابات النوم والشهية أو الاستذكار غير الجيد، وهنا بيبتدي يلعب ألعاب إلكترونية، والخطر إنها ممكن تحض على العنف أو أشياء لا أخلاقية وتعلمهم عادات سلبية".

وأشار علام، إلى ضرورة الدور الرقابي للوالدين، وتابع: "ما فيش حاجة اسمها إن أنت أب أو أم معاك ابنك معاه موبايل وهو ابن صغير ما بتراقبوش، لازم دور رقابي للآباء والأمهات، لأن في ألعاب بتعلمهم حاجات غلط وممكن يحصل حادثة منها".

 

 

الموسيقى المشبوهة والقمار الإلكتروني

وشدد الدكتور أحمد، على وجود أنواع جديدة وفتاكة من الإدمان الرقمي، وصرح: "في حاجتين خطيرين جدا، إدمان بالموسيقى بيشحنوا له رصيد عشان يسمع ترددات معينة بتخشه المخ تخليه في حالة نشوة، وهي طبعا بتضرب وتبوظ خلايا المخ، والجزئية الثانية اللي بتودي الناس في داهية هي القمار والألعاب الإلكترونية".

وأضاف علام، واصفا حجم الكارثة التي قد تصيب الكبار والصغار: "أعرف ناس خسرت كل اللي قدامها واللي وراها وخسرت اللي حواليها، في حالات بياخد من والدته وإخواته على إنه هيعمل مشروع وفي الآخر يخسر الفلوس في القمار الإلكتروني، وفي ناس خسرت زوجتها وأولادها وطلق مراته وساب ولاده عشان يكمل في اللي بيعمله، وبيقعد بالـ 18 ساعة ما حدش يكلمه".

روشتة العلاج.. الإرادة أولا

وتابع علام حديثه عن كيفية التعافي من هذا الإدمان، مؤكدا أن الحل يبدأ من الداخل، وقال: "يبطل إزاي؟ أول حاجة حضرتك اللي بتقول له يبطل ولا هو اللي عايز؟ ده مفتاح الموضوع، لازم إرادته هو، فلو عنده إرادة يبقى ده أول مفتاح إنه يبطل، نمرة اتنين إنه لازم يشغل نفسه بأشياء أخرى، ما أنا مش هبطل دي وأنا قاعد كده هرجع لها تاني".

واختتم بتوجيه نداء للآباء بضرورة الانتباه للمحتوى الذي يتعرض له الأبناء، قائلا: "أي حاجة سلبية بالنسبة لي أبطلها هرجع لها تاني طول ما أنا ما اتشغلتش بأشياء مفيدة، والرقابة على الموبايلات للأطفال الصغار ليست رفاهية بل حماية لسلامتهم العقلية والجسدية".

تم نسخ الرابط