عاجل

«هيفضل عايش جوانا».. إيمان عز الدين تودع هاني شاكر بكلمات مؤثرة

إيمان عز الدين
إيمان عز الدين

عبرت الإعلامية إيمان عز الدين عن حزنها الشديد بعد رحيل الفنان هاني شاكر بالأمس، قائلة: «من إمبارح والسوشيال ميديا والجمهور المصري والعربي وكل المواقع تئن حزنا على فراق ورحيل المطرب الأصيل المصري، اللي ربنا حبب فيه خلقه، وكان صادق أوي عشان كده كنا مصدقينه». 

الابتلاءات الموجعة في حياته

وأضافت عز الدين، خلال تقديم برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر قناة «سي بي سي»: «هاني شاكر كان فنان قدير وإنسان وصادق إدالنا درس لما مر بالعديد من التجارب والمحن والأزمات الحقيقية والابتلاءات الموجعة في حياته وعلمنا درس حقيقي في كيفية التسليم بدون استسلام لأنه قدر يقف تاني ويكمل عشان الناس اللي بتحبه». 

وتابعت: «عشان كده هيفضل عايش جوانا وفي وسطنا بأعماله وأغانيه اللي قدمهالنا بإحساس جميل.. رحم الله الفنان القدير الرائع هاني شاكر».  

في وقت سابق، أثارت الإعلامية إيمان عز الدين حالة من الجدل حول مفهوم الاستحقاق داخل العلاقات الإنسانية، مؤكدة أن الكثيرين باتوا يرددون عبارة «أنا أستاهل» دون التوقف أمام السؤال الأهم: ماذا قدموا فعليا ليستحقوا.

وأوضحت عز الدين، خلال حلقة برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة السي بي سي، أن الفترة الأخيرة شهدت انتشار ثقافة قائمة على الأخذ فقط، دون التفكير فيما يمكن أن يقدمه كل طرف داخل العلاقة، مشيرة إلى أن البعض يبحث عن شريك مثالي يمنحه الحنان والاحتواء، بينما هو نفسه لا يمتلك هذه الصفات أو لا يسعى لتقديمها.

العلاقات ليست جائزة لأحد الطرفين 

وأضافت إيمان عز الدين أن العلاقات لا تبنى على فكرة أن أحد الطرفين جائزة للآخر، بل هي مسؤولية متبادلة تتطلب توازنا حقيقيا بين الأخذ والعطاء، قائلة: «لو عايز احترام لازم تدي احترام، ولو محتاج اهتمام لازم تعرف تهتم، ولو عايز حد يستحملك لازم أنت كمان تستحمل».

وأكدت إيمان عز الدين أن الطموح في الحصول على علاقة أفضل أمر مشروع، لكن الأزمة تكمن في طلب الكمال دون الاستعداد له أو العمل على تطوير الذات، مشددة على أن السؤال الحقيقي ليس «أنا أستحق اي؟»، بل «هل أنا مؤهل الآن للي بطلبه».

أهمية الإنصات الحقيقي في العلاقات 

ومن جانبها، شددت الإعلامية منى عبد الغني على أهمية الإنصات الحقيقي داخل العلاقات، موضحة أن الفهم العميق للشريك لا يتحقق بمجرد السماع، بل بالقدرة على قراءة ما بين السطور واستيعاب احتياجات الطرف الآخر، وهو ما يضمن استمرار العلاقات بشكل صحي ومتوازن.

تم نسخ الرابط