عاجل

قيادي بالإصلاح والنهضة: التوسع في العمل عن بُعد خيار ذكي لترشيد الطاقة

محمد مصطفى خليل
محمد مصطفى خليل

أشاد الدكتور محمد مصطفى خليل، أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين عام الحزب بمحافظة الفيوم، بالمقترح الذي طرحه الكاتب الصحفي أحمد صبري، رئيس تحرير موقع «نيوز روم»، بشأن زيادة عدد أيام العمل عن بعد إلى يومين أسبوعيًا بدلًا من يوم واحد، ولمدة تجريبية تمتد إلى 6 أشهر، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل توجهًا عمليًا لدعم جهود الدولة في ترشيد استهلاك الطاقة.

وأوضح خليل، في تصريحات خاصة لـ«نيوز روم»، أن تطبيق نظام العمل عن بعد داخل الجهاز الإداري من شأنه تقليل الضغط على المرافق الحكومية وخفض معدلات استهلاك الكهرباء والطاقة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة، وما تفرضه من ضرورة تعظيم كفاءة استخدام الموارد المتاحة.

 خفض النفقات التشغيلية

وأضاف أن تقليل عدد أيام الحضور الفعلي للموظفين يسهم بشكل مباشر في خفض النفقات التشغيلية، سواء المتعلقة باستهلاك الطاقة أو تكاليف التشغيل اليومية، لافتًا إلى أن هذا التوجه يتماشى مع سياسات التحول الرقمي التي تتبناها الدولة خلال السنوات الأخيرة.

وشدد القيادي بحزب الإصلاح والنهضة على أهمية وضع آليات رقابية واضحة لضمان الالتزام والانضباط الوظيفي خلال تطبيق العمل عن بُعد، بما يضمن عدم تأثر مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن نجاح التجربة مرهون بوجود تقييم دوري وشفاف لقياس الأداء والإنتاجية.

أهمية التكيف مع المتغيرات الحديثة 

وأشار إلى أن المقترح يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية التكيف مع المتغيرات الحديثة في بيئة العمل، خاصة مع الاتجاه العالمي نحو نماذج العمل المرنة، التي أثبتت قدرتها على تحقيق التوازن بين تحسين الأداء الوظيفي وتقليل التكاليف.

وأكد خليل أن تحقيق التوازن بين الكفاءة التشغيلية وترشيد الإنفاق يمثل الهدف الأساسي من مثل هذه المبادرات، داعيًا إلى دراسة تعميم التجربة حال ثبوت نجاحها، بما يسهم في دعم خطط الدولة نحو إدارة رشيدة ومستدامة للموارد.

مواكبة التحديات

ولفت إلى أن تبني أفكار مبتكرة مثل التوسع في العمل عن بُعد يعزز من قدرة الجهاز الإداري على مواكبة التحديات، ويدعم جهود الدولة في بناء نموذج إداري حديث قائم على الكفاءة والمرونة والاستدامة.

تم نسخ الرابط