عاجل

أوقاف البحيرة تختتم الاختبارات الأولية لعضوية المقارئ القرآنية

اختبارات عضوية المقارئ
اختبارات عضوية المقارئ القرآنية

شهد مقر مديرية أوقاف البحيرة اليوم الاثنين الموافق الرابع من مايو لعام ألفين وستة وعشرين ميلادية فعاليات اليوم الختامي للاختبارات الأولية المخصصة للمتقدمين لعضوية المقارئ القرآنية، وذلك في تظاهرة إيمانية وعلمية عكست مدى اهتمام وزارة الأوقاف البالغ بالعناية بأهل القرآن الكريم، وترجمة لجهودها المستمرة في دعم المقارئ القرآنية والارتقاء بالمستوى الفني والعلمي لأعضائها بما يليق بمكانة كتاب الله عز وجل.

​أقيمت هذه الاختبارات تحت الإشراف المباشر للدكتور عبد الصبور الأنصاري مدير مديرية أوقاف البحيرة، الذي حرص على متابعة كافة التفاصيل التنظيمية لضمان خروج الاختبارات بالشكل الذي يعبر عن هيبة ومكانة هذه المؤسسات القرآنية العريقة.

وتكونت لجنة التحكيم من قامات علمية وتخصصية رفيعة ضمت الدكتور أحمد رجب خليفه مدير عام الدعوة بالمديرية، والأستاذ الدكتور عبد الباري بصل أستاذ البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية بإيتاي البارود التابعة لجامعة الأزهر، والشيخ عبد الله علواني شيخ مقارئ مديرية أوقاف البحيرة.

​وأدارت اللجنة الاختبارات في أجواء علمية اتسمت بالدقة التامة والانضباط الشديد، ووفق معايير دقيقة في التقييم والقياس لاختبار قدرات المتقدمين ومدى تمكنهم من أدواتهم في التلاوة والتجويد والضوابط العلمية المعتبرة، ومن جانبه أشاد الدكتور عبد الصبور الأنصاري بالمستوى المتميز الذي ظهر عليه المتسابقون خلال أيام الاختبارات، مؤكداً أن هذه النتائج الطيبة تعكس حجم الجهد الكبير المبذول في إعداد وتأهيل الكوادر القرآنية القادرة على حمل أمانة القراءة والإقراء.

​كما أوضح الأنصاري أن هذه الاختبارات تجسد في الوقت ذاته رؤية وزارة الأوقاف في رعاية القائمين على كتاب الله تعالى من حيث الحفظ المتقن والتلاوة الصحيحة والتدبر العميق والتمثل السلوكي والتطبيقي لآياته، مشدداً على أن المقارئ القرآنية تمثل في جوهرها أحد أهم الروافد الأساسية لبناء الوعي الديني الرشيد، وتلعب دوراً محورياً في نشر صحيح التلاوة وترسيخ الارتباط الوجداني والعقلي بكتاب الله في إطار الرسالة الدعوية والعلمية الشاملة التي تضطلع بها الوزارة.

​ويأتي هذا الاستحقاق ضمن خطة طموحة تهدف إلى اختيار العناصر الأكثر تميزاً وكفاءة لضمان استمرار ريادة المقارئ المصرية في خدمة علوم القرآن الكريم ونشر آدابه وأحكامه بين كافة فئات المجتمع، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الدينية والوسطية المعتدلة ونشر ثقافة الإتقان في تلاوة كتاب الله عز وجل.

تم نسخ الرابط