عاجل

مأساة غزة تحت الركام.. 8000 جثة عالقة وعمليات الانتشال قد تستغرق سنوات

مأساة غزة تحت الركام..
مأساة غزة تحت الركام.. 8000 جثة عالقة وعمليات الانتشال قد تس

كشف مسؤول في الأمم المتحدة عن واقع مأساوي يواجهه قطاع غزة، حيث لا تزال قرابة 8000 جثة لضحايا فلسطينيين محاصرة تحت أنقاض المباني المدمرة.

وأوضح المسؤول، الذي يعمل في برنامج تنموي دولي، أن عمليات إزالة الأنقاض تسير بوتيرة بطيئة للغاية؛ إذ لم يتم التعامل سوى مع أقل من 1% من الركام حتى الآن، وهو ما يعني بلغة الأرقام أن تطهير القطاع بالكامل قد يستغرق سبع سنوات إذا استمر العمل بالمعدل الحالي.

مأساة غزة تحت الركام.. 8000 جثة عالقة وعمليات الانتشال قد تستغرق سنوات
مأساة غزة تحت الركام.. 8000 جثة عالقة وعمليات الانتشال قد تستغرق سنوات

أجساد تحت التحلل 

وتشير التقارير التي نقلتها صحيفة هآرتس العبرية إلى أن آلاف الجثث المفقودة دخلت بالفعل في مراحل التحلل تحت الأنقاض، ما يزيد من تعقيد المشهد الصحي والبيئي، وفي ظل هذا الوضع القاسي، تتمسك عائلات الضحايا ببصيص أمل للعثور على رفات ذويهم، وخاصة الأطفال، لضمان مواراتهم الثرى بشكل لائق يكفل لهم الكرامة الإنسانية التي سُلبت منهم خلال الحرب.

تضارب الأرقام وتصاعد الحصيلة

تستند التقديرات الأممية إلى إحصائيات حديثة صادرة عن الدفاع المدني الفلسطيني، والتي تعزو التباطؤ الشديد في العمليات إلى النقص الحاد في الموارد والقدرات اللوجستية والمعدات الثقيلة، وفي حين تتحدث التقارير الدولية عن 8000 مفقود، تشير مصادر ميدانية فلسطينية إلى أرقام أعلى قد تصل إلى 9500 جثة تحت الركام، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ أكتوبر 2023 إلى مستويات قياسية تجاوزت 72 ألف قتيل.

هشاشة التهدئة واستمرار النزيف

رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع الميدانية ظلت مشتعلة؛ حيث وثقت المكاتب الحكومية في غزة نحو 2400 خرق للاتفاق حتى منتصف أبريل 2026، مما أسفرت هذه الانتهاكات وحدها عن مقتل 754 شخصًا وإصابة أكثر من 2100 آخرين، مما يعكس فشل محاولات التهدئة في وقف نزيف الدماء، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه أزمة إنسانية وتاريخية غير مسبوقة.

تم نسخ الرابط