عاجل

خطوة غير مسبوقة.. أول مفاعل بحثي أمريكي ينتج الكهرباء

صورة موضوعية
صورة موضوعية

في الأشهر المقبلة، سيتم استخدام مفاعل الأبحاث TRIGA التابع لجامعة يوتا لإنتاج الكهرباء لتشغيل مركز بيانات صغير للذكاء الاصطناعي كجزء من إثبات المفهوم لتشغيل مراكز البيانات كاملة النطاق باستخدام المفاعلات الدقيقة.

يعتبر هذا المشروع ثمرة تعاون بين شركة "إليمنتال نيوكلير إنرجي كوربوريشن" المتخصصة في تطوير مفاعلات نووية متطورة من الجيل التالي ومولدات طاقة عالية الأداء تعمل بدورة برايتون، وبرنامج الهندسة النووية في كلية جون ومارسيا برايس للهندسة.

وسيشمل هذا المشروع التجريبي تعاونا بين طلاب وأعضاء هيئة تدريس من اثنتي عشرة جامعة في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها.

تحويل حرارة المفاعل إلى كهرباء

عادة ما تعمل هذه المفاعلات كمرافق تعليمية وبحثية، حيث تُفقد حرارتها أثناء التبريد ولا يُستفاد منها لاحقًا، أما هذا المشروع فيتبنى نهجًا مختلفًا، إذ سيسعى إلى استخلاص جزء من الطاقة وتحويلها إلى كهرباء.

وسيكون الناتج متواضعاً، حوالي 2-3 كيلوواط من الكهرباء، وهذا يكفي لتشغيل معالج رسومات عالي الأداء (GPU) لمعالجة الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي.

وقال مايك لوثر، مؤسس شركة إليمينتال نيوكلير: "الهدف من هذا المشروع هو إثبات مبدأ مهم، الطاقة الناتجة عن الانشطار النووي يمكن أن تشغل في نهاية المطاف أنظمة الحوسبة التي تدعم الذكاء الاصطناعي".

انتاج المفاعل

ينتج المفاعل نفسه حوالي 50 كيلوواط من الطاقة الحرارية، بعد التحويل، ينتج التوربين حوالي 13 كيلوواط، ولكن لا يتبقى عند المخرج سوى 2-3 كيلوواط من الكهرباء، وهي كافية لتشغيل المعدات.

التجربة الأولى للمفاعلات الجامعية

يؤكد مدير المفاعل تيد جوديل أن مثل هذه التجربة نادرة : "على حد علمنا، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يولد فيها أي مفاعل جامعي الكهرباء، وهذا إنجاز هام للطلاب ودليل على إمكانية وضع مفاعلات صغيرة وآمنة بالقرب من مراكز البيانات."

يضم المشروع طلابا وأعضاء هيئة تدريس من اثنتي عشرة جامعة، مما يجعله أحد أكبر التجارب التعاونية من نوعه، وترى الشركة أن التجربة خطوة نحو إنشاء مفاعلات دقيقة وحدات مدمجة يمكنها تزويد الشركات ومراكز البيانات بالطاقة دون انبعاثات كربونية.

تم نسخ الرابط