بـ100 طائرة و15 ألف جندي..الجيش الأمريكي يدعم عملية “مشروع الحرية” بمضيق هرمز
مشروع الحرية.. أعلن الجيش الأمريكي بدء دعم العملية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مضيق هرمز، عبر قوات كبيرة تضم أكثر من 100 طائرة وآلاف الجنود.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها ستبدأ اعتبارًا من اليوم الإثنين، دعم عملية “مشروع الحرية”، بهدف “استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية” عبر المضيق، الذي يعد ممرًا تجاريًا دوليًا حيويًا.
هدف عملية مشروع الحرية: تأمين حرية عبور السفن التجارية في ممر دولي حيوي
وأضافت أن هذه المهمة، التي تأتي بتوجيه من الرئيس الأمريكي، تهدف إلى تأمين عبور السفن التجارية بحرية، في إطار دعم الأمن الإقليمي وحماية الاقتصاد العالمي، مع الإبقاء على ما وصفته بـ“الحصار البحري” المفروض على الموانئ الإيرانية.

وأوضح قائد القيادة المركزية براد كوبر أن دعم هذه العملية الدفاعية ضروري لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أنها تتزامن مع تعزيز التنسيق العسكري والدبلوماسي بين الولايات المتحدة وشركائها الدوليين.
مشروع الحرية.. إطلاق تحالف الحرية البحرية لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات
كما كشفت “سنتكوم” عن إطلاق مبادرة جديدة لتعزيز تبادل المعلومات والتنسيق بين الدول المشاركة في ما أسمته “تحالف الحرية البحرية”، بهدف دعم الأمن البحري في المضيق، ودمج الجهود الدبلوماسية مع التحركات العسكرية.
وبين البيان أن الدعم الأمريكي سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، بالإضافة إلى منصات غير مأهولة، إلى جانب نحو 15 ألف جندي.
ترامب يعلن انطلاق “مشروع الحرية” لتأمين السفن العالقة
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق إطلاق العملية تحت اسم “مشروع الحرية” بهدف “تحرير السفن العالقة” في المضيق، مؤكدًا أنها ستنطلق صباح اليوم الإثنين، ومشيرًا إلى أن دولًا عدة طلبت مساعدة واشنطن لتأمين عبور سفنها.

وأوضح أن نقل السفن يأتي في إطار إنساني، يهدف إلى مساعدة دول وشركات لم ترتكب أي خطأ، بل وجدت نفسها ضحية للظروف الراهنة، مشيرًا إلى أن بعض السفن تعاني نقصًا في الإمدادات الأساسية اللازمة لبقاء أطقمها.
وفي ختام تصريحاته، شدد ترامب على أن أي محاولة لعرقلة هذه العملية “الإنسانية” ستقابل برد حازم، في رسالة تحذيرية واضحة إلى إيران.
وفي المقابل، جاء أول رد فعل من الجانب الإيراني عبر رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي، الذي اعتبر أن أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد في المضيق سيعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار.



