مصادر أثرية: لا صلة لأي ممارسات دينية بالواقعة.. والإجراء المتخذ بحق الخفير لمخالفته مسار الزيارة
تحقيق عاجل في واقعة “الصرح الثالث” بالكرنك.. دخول مخالف مقابل أموال وحسم الجدل
فتحت الجهات المختصة تحقيقًا عاجلًا في واقعة دخول عدد من الزائرين إلى منطقة غير مخصصة للزيارة داخل معابد الكرنك بمحافظة الأقصر، عقب تداول مقطع فيديو أثار تساؤلات واسعة حول آليات تنظيم الزيارة داخل المواقع الأثرية.

بداية الواقعة
تعود التفاصيل إلى رصد ظهور زائرين داخل موقع جانبي مغلق، بعيد عن المسار الرسمي المحدد للجمهور، حيث أظهر الفيديو تخطيهم الحواجز المخصصة لمنع الدخول، ما دفع الجهات المعنية إلى فحص الواقعة بشكل فوري.

حقيقة ما حدث
وكشفت مصادر أثرية " لنيوز رووم" أن الزائرين لا ينتمون لأي مجموعات تمارس طقوسًا دينية كما أُشيع، مؤكدة أنهم دخلوا المكان بغرض التقاط صور من زاوية مختلفة، بعد أن قام أحد الخفراء باصطحابهم إلى الموقع المخالف.
وأوضحت أن ما جرى يمثل مخالفة واضحة للتعليمات المنظمة، خاصة أن المنطقة المشار إليها " الصرح الثالث " تقع خارج نطاق الزيارة ومؤمنة بحواجز لمنع الوصول إليها.

مقابل مادي ومخالفة صريحة
وأشارت المعلومات إلى أن الخفير تقاضى مبالغ مالية نظير السماح بالدخول والتصوير، في تجاوز صريح للوائح التي تنظم حركة الزائرين داخل المواقع الأثرية، وهو ما استدعى اتخاذ إجراءات فورية حياله.

أهمية الصرح الثالث
ويُعد الصرح الثالث من أبرز معالم الكرنك، إذ شُيّد في عهد الملك أمنحتب الثالث، ويتميز بتكوينه الداخلي الذي يعتمد على كتل أثرية معاد استخدامها، ما يمنحه طابعًا معماريًا فريدًا ويثير فضول بعض الزوار.
تحركات لضبط المنظومة
وأكدت المصادر أن التحقيقات مستمرة للوقوف على كافة ملابسات الواقعة، مع التشديد على الالتزام الصارم بالمسارات المحددة للزيارة، حفاظًا على سلامة الأثر ومنع تكرار مثل هذه المخالفات، التي تمس قواعد إدارة المواقع التاريخية.
