حمزة العيلي: “طبق فول ضيّع عليّا الامتحان.. عدت السنه دي”
روى الفنان حمزة العيلي موقفًا طريفًا من أيام دراسته، كاشفًا كيف تسبب تأخره عن أحد الامتحانات في تغيير مسار مستقبله بالكامل، بعد أن تأخر لمدة ساعة كاملة عن امتحان الثانوية العامة.
وقال العيلي، خلال لقائه مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة» المذاع عبر قناة dmc، إن القصة بدأت عندما كان يجلس صباح الامتحان لتناول وجبة الفطور مع أحد أصدقائه، حيث كان يتناول “طبق فول”، بينما كان يعتقد أن الوقت ما زال مبكرًا، اعتمادًا على ساعة يده التي كانت تشير إلى السابعة والثلث.
وأوضح أنه كان يستعد للذهاب إلى اللجنة، قبل أن يفاجأ بعربية والده التي جاءت لتأخذه، لكنه اكتشف عند الوصول أن الامتحان قد بدأ بالفعل منذ نصف ساعة، مشيرًا إلى أن رئيس اللجنة، وكان من محافظة سوهاج، رفض دخوله بسبب التأخير، وقال له إنه عليه إعادة السنة.
وأضاف العيلي أنه اضطر بالفعل لإعادة السنة الدراسية، لكنه حصل في النهاية على مجموع 50%، لافتًا إلى أن هذه الواقعة كانت نقطة تحول في اختياراته الدراسية.
وتابع أنه كان محتارًا بين الالتحاق بكلية التربية الرياضية أو كلية الحقوق، موضحًا أن والدته كانت ترغب في أن يصبح محاميًا، بينما رأى والده أن تربية رياضية أنسب له، خاصة أنه كان لاعب تنس طاولة (بينج بونج)، فقرر في النهاية الالتحاق بكلية التربية الرياضية.
وكشف الفنان حمزة العيلي أن مسلسل «حكاية نرجس» مثّل تجربة فنية استثنائية في مشواره، مؤكدًا أن التحضير للدور كان طويلًا ومكثفًا بالتعاون مع المخرج سامح علاء، مشيدًا بأداء ريهام عبد الغفور، القوي والمخيف في بعض المشاهد، إلى جانب إشادته بفريق العمل الذي ساهم في نجاح التجربة.
تصريحات الفنان حمزة العيلي:
وصف الفنان حمزة العيلي مشاركته في مسلسل «حكاية نرجس» بأنها تجربة فنية استثنائية، مؤكدًا أن العمل كان بمثابة “حالة خاصة” تركت بصمة واضحة في مسيرته الفنية، لما حمله من تفاصيل إنسانية ودرامية عميقة.
وأوضح العيلي أن التحضير للشخصية استغرق وقتًا طويلًا، مشيرًا إلى أنه خاض جلسات عمل مكثفة مع المخرج سامح علاء لفهم أبعاد الدور وبناء ملامحه النفسية بشكل دقيق.
وأضاف أن الانسجام الفني بينه وبين المخرج كان حاضرًا منذ اللقاء الأول، وهو ما ساعد على خروج العمل بصورة متماسكة ومؤثرة على الشاشة، معربًا عن إعجابه الشديد بأداء الفنانة ريهام عبد الغفور، مؤكدًا أنها قدمت أداءً قويًا ومبهرًا لدرجة وصفها بأنها كانت “مخيفة” في بعض المشاهد بسبب قدرتها العالية على التقمص، خاصة في مراحل تطور الشخصية داخل الأحداث.
وأشار إلى أن باقي فريق العمل، ومن بينهم سماح أنور وأحمد عزمي، ساهموا في خلق حالة فنية متكاملة، لافتًا إلى أن نجاح «حكاية نرجس» لم يكن فرديًا، بل نتيجة جهد جماعي وتعاون واضح بين جميع عناصر العمل.
وأوضح أن بداية التحضير للعمل شهدت فترة من البحث والنقاش حول اختيار الأدوار، قبل أن تتكون حالة من الانسجام والكيمياء بين فريق العمل منذ اللقاء الأول، لافتًا إلى أنه شعر بقرب كبير من المخرج سامح علاء، الذي وصفه بالمخرج الموهوب والعميق في فهم الممثل والنص.
وأضاف أن العمل اعتمد بشكل كبير على التفاصيل الدقيقة في الأداء والتعامل مع الشخصيات، وهو ما تطلب مجهودًا كبيرًا من جميع المشاركين، مشيرًا إلى أن فريق العمل ضم أسماء مميزة مثل ريهام عبد الغفور، وسماح أنور، وأحمد عزمي، ونبيل، وبسنت، ودنيا ماهر، وإلهام وجدي، وغيرهم، إلى جانب الطفل يوسف، مؤكدًا أن كل العناصر كانت تعمل في حالة فنية متناغمة.
وأشار العيلي إلى أن الشخصية التي قدمها داخل العمل مرت بتحديات كبيرة على مستوى الأداء والانفعالات، موضحًا أن بعض المشاهد كانت مرهقة نفسيًا بسبب طبيعة الأحداث الدرامية المعقدة، لكنها في الوقت نفسه كانت فرصة حقيقية لإبراز قدراته التمثيلية.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن المسلسل تطلب تركيزًا عاليًا وتوازنًا في الأداء بعيدًا عن المبالغة، مؤكدًا أن قوة العمل جاءت من الحالة الجماعية لفريقه، الذي وصفه بأنه ضم مواهب فنية متميزة قدمت أداءً استثنائيًا يستحق الاحترام والتقدير.



