عاجل

حكم التوسل بالنبيﷺ في حياته وبعد مماته..قصة رد بصر الأعمى

التوسل بالنبي
التوسل بالنبي

أكدت دار الإفتاء المصرية أن التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر مشروع وجائز شرعًا، جرى عليه عمل المسلمين سلفًا وخلفًا، ولا يجوز إنكاره.

واستندت دار الإفتاء هذه الفتوى إلى نصوص صحيحة، منها حديث الأعمى الذي علمه النبي ﷺ التوسل به لرد بصره ، وأن التوسل بالنبي ﷺ مشروع في حياته وبعد انتقاله للرفيق الأعلى، وهو ما أجمع عليه علماء المذاهب الأربعة.

استدلت دار الإفتاء بحديث الرجل الأعمى الذي أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وفيه علم النبي ﷺ الرجل أن يقول: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد، يا محمد إني أستشفع بك في رد بصري"

و أوضحت دار  الإفتاء أن التوسل في قصة الأعمى كان بدعاء النبي ﷺ (في حياته)، وهو جائز بلا خلاف، وأجازه الجمهور بعد وفاته أيضًا.الرد على المنكرين: أشارت الدار إلى أن هذا الأمر استقر عليه عمل الأمة ولا عبرة بمن شذ عن هذا الإجماع.

الشيخ عطية صقر رحمه الله، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقاً،أكد أن التوسل بالنبي ﷺ مشروع، خاصة إذا كان المقصود طلب الدعاء منه في حياته.

أما بعد وفاته، فقد أشار إلى أن المسألة فيها خلاف، حيث أجازها جمهور العلماء، بينما يرى آخرون (كابن تيمية) عدم الجواز، مؤكداً أن التوسل ليس من الشرك، بل هو محل خلاف فقهي بين الجواز والمنع.
 

تم نسخ الرابط