عاجل

دار الإفتاء توضح حكم إهداء ثواب الأعمال.. جائز شرعًا في جميع الأحوال

تعبيرية
تعبيرية

أوضحت دار الإفتاء، أنه يجوز شرعا هبة مثل ثواب الأعمال الصالحة للغير أحياء وأموات، مؤكدة أنه يصل بإذن الله؛ لأن الكريم إذا سئل أعطى وإذا دعي أجاب، وخلال السطور التالية ننشر لكم آراء الفقهاء، حول هذه المسألة، كما أوردتها دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي.

حكم إهداء ثواب الأعمال الصالحة للأحياء والاموات.. آراء الفقهاء

1- ذهب فقهاء الحنفية والحنابلة إلى جواز هبة ثواب القربات للغير مطلقًا، سواء كانت تلك القربة مما تقبل الإنابة أم لا، وسواء كانت الهبة للأحياء أم للأموات.

2- قصر فقهاء المالكية والشافعية جواز إهداء الثواب للغير على ما يقبل الإنابة كالصدقة والدعاء.

3- كما ذهب فقهاء المالكية والشافعية إلى أنه لا يجوز إهداء الثواب للغير فيما لا يقبل الإنابة؛ كالصلاة والصوم.

وذهبت دار الإفتاء إلى جواز «هبة القربات للغير مطلقا»، مستشهدة بما روى أبو سعيد الخدري، رضي الله عنه، أن رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، ضحى بكبش أقرن وقال: «هذا عني، وعمن لم يضح من أمتي» أخرجه الإمام أحمد في "المسند".

التفاضل بين الناس بالأعمال الصالحة لا بالأنساب أو الأموال

ومن جهة أخرى، أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن ميزان التفاضل بين الناس في الإسلام تقوم على الأعمال الصالحة والتقوى، لا على الأنساب أو الأموال أو المناصب، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، والذي يبين عظم أجر تفريج الكرب، والتيسير على المعسرين، وستر المسلمين، والسعي في طلب العلم، والاجتماع على تلاوة كتاب الله، ثم ختمه بقوله: "ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه".

الإنسان الذي يتكاسل عن الطاعات

وأوضح خلال حلقة برنامج "الحكم النبوية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن هذه الحكمة النبوية تؤكد أن الإنسان الذي يتكاسل عن الطاعات ويعتمد على نسبه أو ماله أو مكانته الاجتماعية لن يغني عنه ذلك شيئًا، بل إن الذي يرفع قدر الإنسان عند الله وعند الناس هو حسن العمل وكثرة الطاعات، مشيرًا إلى أن من قل عمله الصالح وكثرت سيئاته لا ينفعه نسب شريف ولا مال وفير. الفتوى كاملة.

تم نسخ الرابط