وزير الأوقاف السابق: الاعتماد على الله مفتاح الطمأنينة في مواجهة أزمات الحياة
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن تدبير الكون كله بيد الله سبحانه وتعالى، داعيًا إلى عدم الاستسلام للهموم أو اليأس مهما بلغت شدة الابتلاءات، مشددًا على أن الاعتماد على الله هو أساس الطمأنينة وراحة القلب في مواجهة تقلبات الحياة.
تصريحات محمد مختار جمعة:
وأوضح خلال لقائه ببرنامج «المواطن والمسؤول» المذاع على قناة «الشمس»، أن الإنسان في ظل ما يشهده العالم من أزمات وتقلبات يحتاج إلى تعزيز الأمل وحسن الظن بالله، مؤكدًا أن من يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، وهي قاعدة قرآنية تعكس سنن الله في الكون.
وأشار إلى أن الفقر والغنى والمرض والصحة كلها ابتلاءات متقلبة بيد الله، مستشهدًا بقصص الأنبياء التي تجسد معاني الصبر واليقين، مثل دعاء سيدنا أيوب عليه السلام في المرض، وبشرى سيدنا زكريا عليه السلام بالذرية بعد اليأس، موضحًا أن هذه النماذج تؤكد أن الفرج يأتي في الوقت الذي يريده الله.
وأضاف وزير الأوقاف السابق، أن التأمل في مظاهر قدرة الله في الكون يعزز الإيمان ويبعث على التفاؤل، لافتًا إلى أن كل شيء في الحياة بيد الله وحده، سواء الرزق أو الشفاء أو الفرج، وأن على الإنسان أن يوقن بأن الله كافٍ عبده.
واختتم بالتأكيد على أن القاعدة الحياتية والإيمانية الأهم هي التفاؤل وحسن الظن بالله، مستشهدًا بقول الله تعالى: «تفاءلوا بالخير تجدوه»، داعيًا إلى الثقة بأن القادم دائمًا يحمل الخير لمن يتوكل على الله.
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قضية التعليم في مصر تجاوزت مفهوم محو الأمية التقليدية لتصبح معركة وعي وبقاء، مشددا على أن الرؤية التي طرحتها القيادة السياسية بشأن تطوير التعليم تعكس فهما عميقا لمتطلبات العصر، حيث لا يمكن بناء ملك أو حضارة على الجهل والفقر.
ولخص الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، رؤيته في 3 نقاط جوهرية، مستشهدا ببيت الشعر الخالد: "بالعلم والمال يبني الناس ملكهم.. لم يبن ملك على جهل وإقلال"، موضحا أن العلم أصبح اليوم هو المولد الأول للمال والاقتصاد العالمي، مشيدا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعطاء الأولوية القصوى لقطاعي الصحة والتعليم في الموازنة العامة الجديدة، باعتبارهما جناحي الأمة لبلوغ مناها.



