عاجل

من عبد المطلب إلى المحمل المصري..الأوقاف توثق التسلسل التاريخي لكسوة الكعبة

محمل كسوة الكعبة
محمل كسوة الكعبة

​أكدت وزارة الأوقاف أن العناية بكسوة الكعبة المشرفة تعد مظهراً أصيلاً من مظاهر تعظيم شعائر الله، حيث كان عبد المطلب يكسو الكعبة الحبرات والوشي والديباج، قال ابن هشام: "وكان عبد المطلب يكسو الكعبة الحبرات والوشي".


​وأوضحت وزارة الأوقاف في بيان لها أنه لما أشرق نور الإسلام وفُتحت مكة أبقى حضرة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- على كسوة الكعبة كما هي حتى احترقت بطريق الخطأ على يد امرأة كانت تبخرها؛ فكساها النبي بالثياب اليمانية، وفي ذلك يقول الإمام الماوردي: «كَسَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الثِّيَابَ الْيَمَانِيَّةَ» .


تابعت : ​وفي العصر الراشدي، كان أول من كسا الكعبة من الخلفاء الراشدين هو سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، قال الطبري: "وكان أبو بكر الصديق أول من كسا الكعبة في الإسلام بالقباطي".

وقالت وزارة الأوقاف : كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكسو الكعبة القباطي والبرود، قال الأزرقي: "وكان عمر بن الخطاب يكسو الكعبة القباطي والبرود".
​ويقال: إن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه هو أول من كسا الكعبة بالديباج (الحرير)؛ قال ابن كثير: "وكان عثمان أول من كسا الكعبة بالديباج". 

أضافت : أما في العصر الأموي، فقد كان سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أول من كسا الكعبة في العصر الأموي؛ قال المقريزي: "وكان معاوية أول من كسا الكعبة بالقباطي والحرير في العصر الأموي". 

وكان الخليفة العباسي المهدي أول من كسا الكعبة بالوشي والديباج الأبيض، وغيَّر لون الكسوة من الأبيض إلى الأسود، قال ابن كثير: "وكان المهدي أول من كسا الكعبة بالوشي والديباج الأسود". 

كسوة  الكعبة من مصر إلى الحجاز

 وفي العصر الأيوبي، كان الملك الصالح نجم الدين أيوب أول من أرسل كسوة من مصر إلى الحجاز، وكانت كسوة مصرية الصُّنع، قال ابن إياس: "وكان الملك الصالح أول من جهز كسوة من مصر إلى الحرمين الشريفين".

​وأشارت وزارة الأوقاف إلى العصر المملوكي، حيث كان الملك الظاهر بيبرس أول من أرسل المحمل المصري الشريف، قال المقريزي: "وكان الظاهر بيبرس أول من أرسل المحمل المصري إلى الحجاز سنة ٦٦١ هـ".

تم نسخ الرابط