“الوعي يبدأ من نفسك”.. ريهام حجاج توجه رسالة فكرية لجمهورها
أثارت الفنانة ريهام حجاج جدلًا كبيرًا بين جمهورها، وذلك بعد تحدثها عن أضرار متابعة أشخاص عبر السوشيال ميديا لا يملكون وعى أو ثقافة.
وقالت عبرمنشور لها على صفحتها الرسمية بموقع “ الفيس بوك" :"المسيخ الدجال أبو عين واحدة هو التليفون إللي بتشوف من خلاله الصدق بيتكدب و الكدب بيتصدق، إللي أحنا فيه دا صراع وعي و الوعي عمرك ما حاتوصله لا بالخناق و لا بالتركيز مع غيرك مصدق إيه و مكدب إيه".
تابعت :"مش حاتوصل للوعي الكامل إلا بالتركيز مع نفسك فقط و القرب من الله و البحث و الفكر و التدبر في كل معلومة بتوصلك و عشان كدا أول آية نزلت كانت 'أقراء'، و عشان تستفتي قلبك لازم تنقيه من كل المشاعر السلبية و تجاهد نفسك الأمارة بالسؤ و دا الطريق الوحيد للبصيرة".
وكانت حذّرت الدكتورة سوزي سمير، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، من خطورة الانسياق وراء حملات السوشيال ميديا التي تروّج لما يُعرف بـ«نظام الطيبات» أو الدعوة إلى ترك الأدوية والعلاجات الطبية، مؤكدة أن هذه الدعوات تمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين وتفتقر إلى أي أساس علمي موثوق.
وأوضح عضو لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ، في بيان لها، أن انتشار مثل هذه الأفكار بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي يساهم في تضليل المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، الذين قد يتأثرون بهذه الرسائل غير المسؤولة، مما يؤدي إلى تفاقم حالاتهم الصحية ووقوع مضاعفات خطيرة كان يمكن تجنبها بالالتزام بالعلاج الطبي السليم.
وأكدت الدكتورة سوزي سمير، أن التوقف عن تناول الأدوية دون إشراف طبي يُعد سلوكًا بالغ الخطورة، وقد يرقى إلى حد الإضرار المتعمد بالنفس، مشددة على أن الطب الحديث قائم على أسس علمية وتجارب دقيقة، ولا يمكن استبداله بوصفات أو أنظمة غير مثبتة.
وأشارت إلى أن البرلمان لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الظاهرة، لافتة إلى وجود توجه لفتح هذا الملف بشكل موسع داخل أروقة المجلس، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الأكاذيب الطبية، والعمل على وضع أطر تشريعية أكثر صرامة لمواجهة مروجيها.
وأضافت عضو صحة الشيوخ، أن هناك تحركات جادة لتغليظ العقوبات على كل من يروج لمعلومات طبية مضللة أو يدّعي امتلاك طرق علاجية غير مثبتة، مؤكدة أن صحة المواطنين «خط أحمر» لا يجوز العبث به، ولا ينبغي أن يتصدى للحديث فيه إلا المتخصصون وأهل العلم.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنه سيتم إطلاق حملات توعوية موسعة بالتعاون مع الجهات المختصة، تستهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز ثقافة الاعتماد على المصادر الطبية الموثوقة، بما يضمن حماية المجتمع من مخاطر الشائعات الطبية والحفاظ على صحة المواطنين.