معالج نفسي يقدم نصائح لكسر حلقة إدمان الهاتف بين المراهقين
يجد الكثير منا صعوبة في التوقف عن تفقد الهاتف، وقد يبدو الأمر مجرد عادة، لكنه قد يتحول إلى إدمان.
في الواقع، أكثر من نصف سكان العالم عالقون في دوامة التصفح المستمر، والإشعارات، والرغبة الجامحة في البقاء على اتصال.
في منشور على إنستغرام بتاريخ 3 مايو 2026، شاركت المعالجة النفسية الهندية نادية أديسي نصائح عملية للتغلب على هذه العادة.
ما هو إدمان الهاتف؟
قالت المعالجة: "إدمان الهاتف هو عندما يبدأ الدماغ بالاعتماد على الهاتف لتجنب الشعور بعدم الراحة، يصبح الهاتف أسرع وسيلة للتعامل مع التوتر أو الملل أو الوحدة وكلما زاد الشعور بالراحة الذي يوفره، زاد اعتماد الدماغ عليه."
متى يصبح الأمر مشكلة؟
فيما يلي الأسباب التي تجعل الأمر يتحول إلى مشكلة:
تفتح هاتفك أثناء قيامك بمهمة ما وتنسى ما كنت تفعله.
تتصفح الإنترنت عندما تشعر بالإرهاق أو فرط التحفيز.
تتحقق منه حتى قبل أن تنهض من السرير.
أنت تحمله من غرفة إلى أخرى، حتى عندما لا تستخدمه.
تتحقق منه خلال اللحظات الهادئة - حتى عندما لا يحدث شيء.
تمد يدك إليه أثناء المحادثات.
تشعر بالقلق عندما لا يكون قريباً.
لماذا يصعب التوقف؟
وأكدت أن الدماغ مهيأ لتخفيف الألم بسرعة، وأن الهاتف يوفر راحة فورية في غضون ثوان، لذا، فهو الحل الأسرع، وكلما زاد نجاحها، كلما تذكر الدماغ الاختصار.
الضرر الذي يلحق بالدماغ والجسم
يسبب الاستخدام المفرط للهاتف ضررا حقيقيا وقابلا للقياس:
يؤدي ذلك إلى إبطاء الدماغ حتى ساعة إضافية واحدة يمكن أن تقلل من سرعة تفكيرك.
يؤدي ذلك إلى انكماش مناطق رئيسية في الدماغ تساعد على التركيز وتنظيم العواطف والحفاظ على السيطرة.
إنه يضعف الذاكرة قصيرة المدى - تنسى أكثر وتفقد تسلسل أفكارك.
فهو يبقي الدماغ في وضع "التشغيل الدائم" مما يجعل الراحة والاسترخاء أكثر صعوبة.
إنه يضر بالنوم فالضوء والضوضاء والتحفيز كلها تعطل إيقاعاتك الطبيعية.
يسبب ذلك ألما جسديا إجهاد الرقبة، وصداع التوتر، وإرهاق العين.
الضرر الذي يلحق بالعلاقة وبالنفس
إليك كيف يضر ذلك بعلاقتك وبك:
إنه يقتل التواصل: يشعر الناس بأنهم أقل رؤية وسماعًا عندما يكون الهاتف مرئيًا.
يقلل ذلك من التعاطف: يصبح دماغك أقل انسجاماً مع الآخرين عندما تكون مشتتاً.
إنها تغذي النقد الذاتي: فالمقارنة المستمرة تزيد من القلق والخجل والشك في الذات.
إنها تشوه الهوية: عندما يتشكل إحساسك بذاتك من خلال الإعجابات والخوارزميات وكيف ينظر إليك الآخرون.
إنه يضر بالعلاقات: يشعر الناس بالتجاهل، وقلة الرضا، والتباعد العاطفي.
يثير القلق عندما لا يكون بالقرب منك: وهو رد فعل حقيقي للتوتر (رهاب فقدان الهاتف المحمول).