عاجل

فصائل فلسطينية ترفض بحث ملف السلاح قبل تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة

غزة
غزة

يواصل وفد حركة “حماس” إلى جانب فصائل فلسطينية أخرى مباحثاته في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بعد أن سلمت الفصائل، يوم الجمعة، ردًا مكتوبًا إلى الوسطاء تضمن رفض أي نقاش حول ملف السلاح قبل تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

الفصائل تسلم ردًا مكتوبًا للوسطاء وترفض بحث ملف السلاح حاليًا

وذكرت مصادر مطلعة في تصريحات صحفية، أن رد الفصائل شدد على ضرورة الالتزام الكامل من جانب إسرائيل ببنود اتفاق شرم الشيخ، وفق جدول زمني واضح ومحدد، باعتباره شرطًا أساسيًا للانتقال إلى المراحل التالية من التفاهمات.

<strong>غزة</strong>
غزة

وأشارت المصادر إلى أن الفصائل أعربت عن تقديرها لجهود الوساطة الدولية، الهادفة إلى الوصول لصيغة توافقية ضمن الخطة المطروحة من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أهمية استمرار المسار التفاوضي.

وتتواصل الاجتماعات في القاهرة للأسبوع الثاني على التوالي، بمشاركة وفد “حماس” وعدد من الفصائل الفلسطينية، في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن الخطة المقترحة من “مجلس السلام”، والتي تتضمن ترتيبات تتعلق بوقف إطلاق النار، وسحب السلاح، وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية ضمن مراحل لاحقة.

<strong>حماس</strong>
حماس

مصر ووسطاء دوليون يعقدون أكثر من 10 لقاءات لتقريب وجهات النظر

ووفقًا للمصادر، عقدت الوساطة المصرية أكثر من 10 لقاءات ثنائية وجماعية مع ممثلي الفصائل، بمشاركة أطراف فلسطينية مختلفة، إلى جانب حضور جزئي لممثلين عن قطر وتركيا، ومشاركة محدودة لمسؤولين أمريكيين وممثل “مجلس السلام” نيكولاي ميلادينوف.

وخلال المفاوضات، قدمت الفصائل موقفًا موحدًا، وافقت بموجبه على “خارطة الطريق” المطروحة في 19 أبريل كأساس للانطلاق نحو مفاوضات أوسع، تمهيدًا لتنفيذ اتفاق شامل في حال التوصل إلى صيغة نهائية.

<strong>غزة</strong>
غزة

تأكيد على انسحاب إسرائيلي شامل وبدء إعادة إعمار غزة

وأكدت الفصائل أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وبدء إعادة الإعمار، إلى جانب تشكيل إدارة مدنية محلية مدعومة دوليًا، وفق ترتيبات متفق عليها.

ملف السلاح يؤجل ضمن إطار وطني فلسطيني وبضمانات متبادلة

وفيما يتعلق بملف السلاح، شددت الفصائل على أنه سيناقش ضمن إطار وطني فلسطيني شامل، وبما يرتبط بالحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، مع ضرورة وجود ضمانات متبادلة تحقق الأمن للطرفين وتفتح الطريق أمام تسوية سياسية أوسع.

كما جددت الفصائل، وعلى رأسها “حماس”، رفضها الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية قبل تنفيذ التزامات المرحلة الأولى بالكامل، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ووقف الخروقات الميدانية.

<strong>غزة</strong>
غزة

من جانبه، قال قيادي في حركة “حماس” إن الالتزام بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل يمثل اختبارًا حقيقيًا لجدية الأطراف الضامنة، مشيرًا إلى أن أي إخلال بالاتفاق السابق يثير تساؤلات حول مستقبل الوساطة.

اتهامات متبادلة بخرق الهدنة واستمرار التصعيد في غزة

وفي المقابل، تتهم الفصائل إسرائيل باستمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار، عبر عمليات قصف واغتيالات متفرقة، في وقت تشير فيه تقارير إلى سقوط مئات الضحايا منذ بدء الهدنة، وسط وضع إنساني بالغ التعقيد داخل القطاع.

تم نسخ الرابط