عاجل

أسرار من حياة إليزابيث الثانية أخذتها الملكة معها إلى قبرها

صورة موضوعية
صورة موضوعية

قبل 100 عام، ولدت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا العظمى، وتوفيت قبل بلوغها هذا العمر بقليل، مسجلة رقما قياسيا في التاريخ الحديث لأطول فترة حكم لملك، حيث جلست على العرش لمدة 70 عاما و214 يوما.

تركت وراءها 4 أبناء و8 أحفاد، لطالما أحاطت الشائعات والفضائح بإليزابيث الثانية، ونستعرض فيما يلي أبرزها.

تسامحت مع خيانة زوجها

تزوجت الأميرة إليزابيث من فيليب ماونتباتن، المولود أمير اليونان والدنمارك، في 20 نوفمبر 1947.

أصبحت ليليبيت صديقة للممثل الشاب للملكية اليونانية المخلوعة عندما كان عمره 18 عامًا وكانت هي في الثالثة عشرة من عمرها فقط، استمر زواجهما لما يقرب من 74 عامًا، لكنه شابته شائعات عن خيانة فيليب الزوجية، والتي تم نفيها بانتظام بالطبع.

ولم يذكر أي شيء عن علاقة غرامية مع راقصة الباليه السوفيتية غالينا أولانوفا، كما صورت في المسلسل التلفزيوني "ذا كراون".

ترددت شائعات عن علاقة دوق إدنبرة بالممثلة بات كيركوود، وقيل إنه في إحدى الليالي، عندما كانت إليزابيث حاملاً بطفلهما الأول، قضى ليلة مع الممثلة.

لم تكن لطيفة مع الأطفال الأكبر سنا

لسنوات عديدة، وُجهت انتقادات للملكة إليزابيث الثانية بسبب إهمالها لأبنائها، وخاصة أبنائها الأكبر سنًا، تحديدًا، لتركها الأمير تشارلز، المولود عام ١٩٤٨، والأميرة آن، المولودة عام ١٩٥٠، في رعاية المربيات لفترات طويلة منذ طفولتهما المبكرة.

فعلى سبيل المثال، عندما عرض على زوجها الأمير فيليب منصب في مالطا، رافقته إليزابيث، تاركة تشارلز الرضيع في المملكة المتحدة.

ومن عام ١٩٤٩ إلى عام ١٩٥١، عاش الزوجان في مالطا بمفردهما ولم تغادر إليزابيث الجزيرة إلا لفترة وجيزة عام ١٩٥٠ بسبب حملها، لكنها عادت إلى زوجها بعد ولادة الأميرة آن.

رغم الانتقادات التي وجهت للملكة بسبب موقفها من الأطفال، إلا أن هناك من يدافع عنها قائلا إنها التزمت بنظام تربية تقليدي.

لم تكن تتوقع وجود رابطة عاطفية بين الأم الأرستقراطية وطفلها، لكن ترك الرضيع في رعاية المربيات والأجداد كان يُعتبر أمراً طبيعياً تماماً.

تخلصت من الأميرة ديانا

لعل هذه أخطر شائعة تُثار حول الملكة إليزابيث الثانية: فبحسب نظرية المؤامرة، كانت وراء وفاة زوجة ابنها السابقة، الأميرة ديانا، في 31 أغسطس 1997 في باريس، رغبة منها في منع زواج الليدي ديانا من عشيقها دودي الفايد.

ومن أسباب انتشار هذه الرواية لوفاة الأميرة، ردة فعل إليزابيث الثانية الغريبة، التي لم تدل بتصريح علني بشأن وفاة زوجة ابنها السابقة إلا في 5 سبتمبر.

وظهرت الملكة إليزابيث الثانية علنا لأول مرة في قلعة بالمورال، حيث زارت النصب التذكاري المخصص للأميرة ديانا، وفي اليوم التالي، زارت نصبا تذكاريا مماثلا في قصر باكنغهام، وألقت خطابا متلفزا بصفتها "ملكتكم وجدتكم"، وفي خطابها، صرحت الملكة إليزابيث الثانية بأنها "لطالما احترمت وأعجبت بديانا"، وأوضحت أن العائلة حاولت خلال الأيام الأخيرة في بالمورال مساعدة الأميرين ويليام وهاري على تقبّل رحيل والدتهما.

تم نسخ الرابط