عاجل

لماذا ظهر البطيخ مبكرا في الأسواق؟.. المتحدث باسم الزراعة يجيب

بطيخ
بطيخ

قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود بطيخ مسرطن أو محقون بمواد كيميائية لتسريع نضجه لا أساس له من الصحة.

حقيقة البطيخ المسرطن

وأكد الدكتور خالد جاد، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، أن ما يتم تداوله بشأن كون البطيخ مسرطنا هو محض افتراء ولا أساس له من الصحة، موضحا أن جميع العينات التي يتم فحصها دوريا تثبت سلامة المحصول، مشددا على أن الدولة تمتلك منظومة رقابية صارمة متمثلة في المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات الذي يفحص المحاصيل بدقة قبل طرحها.

سر الظهور المبكر للبطيخ

وردا على تساؤلات المواطنين حول ظهور البطيخ قبل أوانه وما يتبع ذلك من شكوك حول استخدام الهرمونات، أوضح جاد أن البطيخ يمر بـ 3 مراحل إنتاجية في مصر، منها إنتاج أسوان وهو الموجود حاليا في الأسواق، حيث ينضج مبكرا بسبب طبيعة الجو الدافئ في الصعيد بعد انتهاء الشتاء، وأيضا بطيخ الأنفاق البلاستيكية وهو المرحلة التالية في الإنتاج، والبطيخ الصيفي المعتاد الذي يستمر في الأسواق حتى شهري سبتمبر وأكتوبر.

رسالة طمأنة بشأن الصادرات

وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن جودة البطيخ والمنتجات الزراعية هي التي سمحت بفتح 175 سوقا عالميا أمام الصادرات المصرية، مؤكدا أن الدول المستوردة تضع اشتراطات صحية قاسية لا يمكن تجاوزها، وهو ما يعد شهادة دولية بسلامة المنتج المصري.

توقعات الأسعار

وبخصوص الأسعار، أوضح أن سعر البطيخ يكون مرتفعا في بداية الموسم نظرا لقلة الكميات المعروضة، لكنه يبدأ في الانخفاض تدريجيا مع زيادة الإنتاج ودخول العروات الصيفية المتتالية.

في سياق متصل، حسم الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، هذه القضية، موضحا خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد» أن الفيديو المتداول بشأن رش الطماطم بمواد ضارة هو فيديو قديم يعود لشهر أكتوبر الماضي، وتم الرد عليه في حينه، مشيرا إلى أن هذه الشائعات تتكرر مع بداية كل موسم زراعي بهدف إثارة الرأي العام والتأثير على الاقتصاد القومي وسمعة المنتج المصري.

تأثير التغيرات المناخية على الطماطم

وحول ظاهرة وجود لون أبيض داخل ثمار الطماطم رغم احمرارها من الخارج، أكد جاد أن هذا لا يعود لرش مواد كيميائية، بل هو نتاج لتأثير التغيرات المناخية الحادة وتقلبات درجات الحرارة التي تؤثر على عملية التلوين الطبيعية للثمرة، مؤكدا أن المحصول آمن تماما للاستهلاك.

تم نسخ الرابط