آخر تطورات حرب لبنان.. غارات إسرائيلية مكثفة تطال 120 هدف وموجة نزوح جديدة
شهدت الساعات الـ 24 الماضية تصعيد عسكري هو الأوسع منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، حيث كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته الجوية والبرية على مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع.
وأدت هذه الهجمات إلى سقوط عشرات الضحايا وتدمير هائل في الأحياء السكنية، وسط تبادل للاتهامات بخرق التهدئة الهشة الممددة حتى منتصف مايو الجاري.

الميدان يشتعل بـ 120 غارة تدمر 70 مبنى سكني
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية العنيفة استهدفت 120 موقع في الأراضي اللبنانية خلال يوم واحد.
ووفقاً للبيانات العسكرية، فقد تركز القصف على تدمير ما وصفه بالبنية التحتية القتالية، مما أسفر عن تسوية 70 مبنى بالأرض، بالإضافة إلى استهداف مستودعات ومنصات إطلاق.
أنا وضع الحرب ميدانيًا، أفادت تقارير من الجنوب بمقتل ما لا يقل عن 41 شخصًا جراء الغارات.
وبرزت بلدة شوكين كإحدى أكثر المناطق تضرر، حيث قتل مواطنان وأصيب آخرون بينهم رئيس البلدية.
كما طال القصف العنيف بلدات (حاروف، زوطر الشرقية، وميفدون)، واستهدفت طائرة مسيرة سيارة مدنية على طريق كفردجال، مما ضاعف من حالة الذعر بين السكان.
إنذارات إخلاء قسرية لـ 11 بلدة في قضاء النبطية
وفي تطور متسارع صباح اليوم الأحد، أصدر جيش الاحتلال إنذارات عاجلة لسكان 11 قرية وبلدة جنوبية، تطالبهم بإخلاء منازلهم فورًا والتوجه إلى مناطق مفتوحة تبعد مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد.

وشملت هذه الإنذارات بلدات: (الدوير، عربصاليم، الشرقية، جبشيت، رعشيت، صريفا، دونين، بريقع، قعقعية الجسر، القصيبة، وكفر صير)، وتأتي هذه الأوامر تحت ذكائع الضرورة العملياتية، مما أدى إلى موجة نزوح جديدة لآلاف العائلات التي عادت مؤخر إلى قراها.
تدمير مرافق حيوية ودور عبادة
ولم تقتصر الأضرار على المواقع العسكرية، بل امتدت لتشمل البنية التحتية المدنية والدينية؛ حيث وثقت مصادر ميدانية تدمير أجزاء من دير للراهبات ومنشآت طبية في قرى المواجهة.
وحذرت المنظمات الدولية من أن استمرار هذا التصعيد يهدد الأمن الغذائي لنحو ربع سكان لبنان، خاصة مع استهداف الطرق الحيوية التي تربط القرى الجنوبية بمراكز الإمداد.



