عاجل

القناة 15 عن جيش الاحتلال: جولة حرب جديدة على غزة أمر حتمي ولا يمكن منعه

العدوان على غزة
العدوان على غزة

ذكرت القناة 15 العبرية نقلًا عن مسؤول رفيع في هيئة أركان جيش الاحتلال الاسرائيلي، اليوم السبت، أن جولة قتال إضافية على قطاع غزة هي أمر حتمي ولا يمكن منعه، تحت مزاعم رفض حركة حماس القاطع لنزع سلاحها، وفشل القوة متعددة الجنسيات في أداء مهامها بالميدان داخل القطاع.

وكانت قد ذكرت هيئة البث العبرية، اليوم السبت، أنه تم استدعاء ابلمجلس الأمني الإسرائيلي المصغر “ الكابينت” لاجتماع قد يتم عقده غدا الأحد، لمناقشة استئناف الحرب العدوانية على قطاع غزة.

وزعم مصدر إسرائيلي لهيئة البث العبرية، اليوم السبت، أن حركة حماس الفلسطينية لا تلتزم بنزع سلاحها، مضيفًا أنه يتم التواصل مع الوسطاء.

‏الفصائل الفلسطينية: سيتم التعامل مع ملف السلاح في إطار التوافق الوطني

وفي وقت سابق قالت ال‏فصائل الفلسطينية في بيانها، اليوم السبت، إنها توافق على خارطة طريق لوقف النار في قطاع غزة تم العرض عليها في 19 إبريل، مؤكدة تأييدها نقل حكم قطاع غزة للجنة الوطنية بكافة الصلاحيات.

‏وأكدت الفصائل الفلسطينية، أنها على استعداد من أجل للتوصل إلى اتفاق مقبول يضمن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة  سيتم التعامل مع موضوع السلاح في إطار التوافق الوطني.

حماس: الاحتلال يواصل خرق اتفاق إطلاق النار

وفي وقت سابق أصدرت حركة حماس بيانًا، يوم أمسالجمعة، اتهمت فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي بالاستمرار في ارتكاب انتهاكات يومية داخل قطاع غزة، ضاربًا بعرض الحائط التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وأكدت الحركة أن هذه الخروقات تأتي في سياق تصعيد متعمد يستهدف المدنيين العزل ويفاقم من حدة الأزمة الإنسانية الخانقة.

وأشارت الحركة إلى أن جيش الاحتلال يواصل تحريك ما يعرف بـ الخط الأصفر باتجاه الغرب في عدة مواقع حيوية داخل القطاع، وهي خطوة تهدف إلى قضم المزيد من المساحات الجغرافية وفرض واقع ميداني جديد.

حماس: الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار ويمعن في سياسة التجويع والحصار
قطاع غزة

وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الهجمات التي أدت إلى سقوط مئات الضحايا من النساء والأطفال والمدنيين، فيما وصفته الحركة بأنه امتداد لحرب الإبادة المستمرة.

سلاح التجويع في غزة

واتهم البيان سلطات الاحتلال بإحكام الحصار المفروض على القطاع واستخدام سياسة التجويع كأداة للضغط السياسي والعسكري، مما أدى إلى ارتهان حياة أكثر من مليوني إنسان لإرادة آلة القتل والحرمان، وأكدت حماس أن هذا الوضع يمثل كارثة إنسانية تتفاقم يوميًا في ظل غياب التدخل الدولي الفاعل لوقف هذه التجاوزات.

تنديد بالصمت الدولي تجاه الوضع الشاذ

ووصفت حماس المشهد الحالي في غزة بأنه يمثل وضعًا إنسانيًا وسياسيًا وقانونيًا شاذ، بالنظر إلى القوانين والمواثيق الدولية التي وضعت أصلًا لحماية المدنيين في أوقات الصراعات، وشددت الحركة على أن استمرار هذا العدوان يعد تحدي صارخ للمجتمع الدولي، ومطالبة بضرورة التحرك العاجل لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته ورفع الحصار الشامل عن سكان القطاع.

تم نسخ الرابط