عاجل

الديهي يعتذر: "نظام الطيبات" أمية طبية.. وضياء العوضي شطب من النقابة قبل وفاته

نشأت الديهي
نشأت الديهي

وجه الإعلامي نشأت الديهي، اعتذارا صريحا للجمهور لعدم تصديه المبكر لأفكار الدكتور ضياء العوضي، واصفا ما روج له بـ "الفهلوة والأمية الطبية"، ومفجرا مفاجأة قانونية حول الوضع المهني لصاحب نظام الطيبات قبل رحيله.

اعتذار عن "مهد الخرافة"

وأبدى نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة Ten، أسفه على تأخر كشف هذه الادعاءات، قائلا: "أنا بعتذر لأني لم اتصدى لهذه الأفكار من مهدها وأفضحها"، وشن هجوما حادا على "نظام الطيبات" مؤكدا أنه يفتقر لأي أساس علمي أو طبي أو منطقي، ووضعه في سياق "اللاعلم واللاضمير".

مفاجأة الشطب من نقابة الأطباء

وكشف الديهي، عن مستندات قانونية حاسمة تتعلق بالصفة المهنية للعوضي، مؤكدا أنه "تم شطبه نهائيا من جداول نقابة الأطباء في 17 فبراير الماضي"، وهو ما يعني فقدانه لصفة "طبيب" رسميا قبل وفاته، مشيرا إلى أن هذا الإجراء جاء نتيجة تحقيقات في قضايا معقدة، مما يثبت أن ما كان يقدمه ليس طبا بل هو "نوع من التسطيح الذي أدى إلى إيذاء الكثيرين ونشر الجهل في المجتمع".

عتاب لمحمود سعد: "أين الرد العلمي؟"

ووجه الديهي، عتابا صريحا للإعلامي محمود سعد، لكونه أول من استضاف العوضي وساهم في ترويج أفكاره، قائلا: "كان يجب وجود طبيب متخصص للرد على هذه الادعاءات التي تضرب الثوابت العلمية"، مطالبا من زميله محمود سعد بضرورة حذف فيديوهات اللقاء وتقديم اعتذار للجمهور، معتبرا أن الترويج لهذه الأفكار أمام الملايين ساهم في خلق حالة من البلبلة الطبية الخطيرة.

صرخة لإنقاذ الوعي الطبي

واختتم نشأت الديهي، حديثه بالتأكيد على أن الدفاع عن الثوابت العلمية هو مهمة وطنية، محذرا من الانسياق خلف دعاوى "الفهلوة" التي تتاجر بآلام المرضى، ومشددا على أن اعتذاره ينبع من إيمانه بضرورة حماية وعي المواطن المصري من أي محاولات لتزييف الحقائق الطبية تحت مسميات براقة ليس لها علاقة بالعلم.

تم نسخ الرابط