لشرح مناسك الحج والاستعداد الروحي له.. أوقاف كفر الشيخ تعقد ندوات تثقيفية
عقدت مديرية أوقاف كفر الشيخ سلسلة ندوات تثقيفية للواعظات تناولت فقه الحج وأنواعه وكيفية أدائه؛ وذلك في إطار حرص المديرية على تقديم الرعاية المتكاملة علميا وروحيا، سعيًا إلى ترسيخ الفهم الصحيح للشعائر الدينية وتأهيل الواعظات للقيام بدورهن الدعوي والمجتمعي على الوجه الأمثل.
وشهدت الفعاليات حضورا متميزا لعدد من القيادات الدعوية، وتفاعلًا ملحوظًا من الواعظات المشاركات، فيما قدم اللقاء محتويات تثقيفية شاملة تناولت رحلة الحج خطوة بخطوة، مع إتاحة الحوار والمناقشة للإجابة عن الاستفسارات الفقهية والروحية المتعلقة بالاستعداد لأداء الفريضة، في أجواء علمية تعكس حرص الحضور على التزود من مناهل العلم الأزهري المعتدل.
وأكد القائمون على تنفيذ الفعاليات أن هذه الأنشطة تأتي تنفيذا لمحاور الخطة الدعوية لوزارة الأوقاف، لا سيما محور مواجهة الفكر المتطرف، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، والعمل على بناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني وسطي رشيد، مؤكدين أن العمل الدعوي مسئولية مشتركة تتطلب الالتزام بالضوابط المنظمة وتعظيم رسالة المسجد الدعوية والتربوية.
وتنفذ هذه الجهود تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات الدكتور السيد حسين عبد الباري، رئيس القطاع الديني، وبإشراف ومتابعة الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، في إطار الدور الدعوي والعلمي والتثقيفي الذي تضطلع به وزارة الأوقاف لنشر خطاب ديني وسطي معتدل يسهم في بناء الإنسان فكريا وسلوكيا.
من ناحية أطلقت مديرية أوقاف الجيزة برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف يوم الجمعة 21 قافلة دعوية في جميع ربوع المحافظة ضمت نخبة من أئمة المديرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، البالغ عددهم 210 إمام، لضمان تغطية المنابر بالمساجد الكبرى والمناطق الحيوية.
وقالت مديرية اوقاف الجيزة أن هذه القوافل تركز جهودها على سد العجز الدعوي باستهداف المساجد التي تفتقر للأئمة المعينين بصفة دائمة ،وضبط المنبر بضمان تقديم خطاب ديني منضبط يقطع الطريق أمام الأفكار المنحرفة،وطذلك تفعيل الدور المجتمعي بترسيخ قيم التراحم والانتماء الوطني عبر منابر المساجد المحورية.
وأوضح الشيخ سيد عمارة، مدير مديرية أوقاف الجيزة والمشرف العام على القوافل، أن هذا النشاط يمثل جزءاً من "خطة ما بعد رمضان" لتكثيف التواجد الميداني،مشيرا إلى أن اختيار الأئمة المشاركين لم يكن عشوائياً، بل استند إلى معايير الكفاءة والقدرة على تقديم خطاب ديني معاصر يلامس قضايا الواقع بمرونة ووسطية.



