المصري الديمقراطي يشارك في احتفالية "دار الخدمات النقابية" بعيد العمال
شهدت احتفالية دار الخدمات النقابية والعمالية بعيد العمال، والتي جاءت بدعوة من المناضل كمال عباس، حضورًا لافتًا ومؤثرًا لقيادات ونواب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، في تأكيد واضح على انحياز الحزب لقضايا الطبقة العاملة المصرية ودعمه لمطالبها المشروعة.
وتصدر نواب الحزب منصة المتحدثين، حيث استعرضوا رؤى سياسية وتشريعية تمس واقع العمال بشكل مباشر.
ففي كلمته، أكد النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ المصري، أن معركة العمال لنيل حقوقهم ترتبط ارتباطًا وثيقًا بضرورة إصلاح الحياة السياسية، مشددًا على أن هيمنة رأس المال تمثل عائقًا أمام تحقيق تمثيل حقيقي يعبر عن مختلف فئات الشعب، ما يستلزم ترسيخ دعائم الديمقراطية.
من جانبه، تناول النائب الدكتور طه عليوه، عضو مجلس الشيوخ، فلسفة قانون التأمينات، مستعرضًا أبرز الثغرات التي تستوجب المراجعة والتعديل لضمان تحقيق مظلة حماية اجتماعية عادلة للعمال بعد التقاعد.
فيما ركز النائب المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب المصري، على التحديات القانونية التي تواجه العمال، مشيرًا إلى إشكاليات القانون رقم 73، فضلًا عن القيود التي يفرضها قانون النقابات الحالي على حرية العمل النقابي.
ولم يقتصر الحضور على النواب، بل شهدت الفاعلية مشاركة فعالة من قيادات الهيئة العليا بالحزب، من بينهم تامر كمال، القيادي النقابي وعضو الهيئة العليا، والدكتورة آمال السيد، عضو الهيئة العليا، إلى جانب مارك مجدي، عضو الحزب.
كما برز الدور التنظيمي لكوادر الحزب، حيث ساهم محمد مسلم، عضو الحزب، بجهود ملحوظة في تنسيق وتنظيم الفعالية، بما أسهم في خروجها بصورة مشرفة.
وتأتي مشاركة الحزب في هذه الاحتفالية تأكيدًا على نهجه الثابت في دعم الحركات النقابية المستقلة، وحرصه على فتح قنوات تواصل مباشرة مع العمال في مواقعهم، مع التعهد بنقل كافة القضايا والملفات التي طُرحت خلال اللقاء إلى أروقة البرلمان بغرفتيه، بما يسهم في ترجمتها إلى سياسات وتشريعات داعمة للحقوق العمالية.