من الإساءة للأنبياء إلي الاختطاف.. القصة الكاملة لأزمة المطرب سيلاوي
في تطور جديد يضيف مزيد من التعقيد إلى قضيته، شارك المغني الأردني سيلاوي عبر قنواته الخاصة رسائل صادمة كشف فيها عن تواجده داخل مستشفى، في وقت لا تزال تداعيات أزمته الأخيرة مستمرة.
وفي تطور جديد، نشر الفنان الأردني عبر قنواته الخاصة على تطبيق واتساب رسائل قصيرة قال فيها إن أفراد من عائلته نقلوه إلى المستشفى وأخضعوه لتلقي أدوية دون موافقته، وفق تعبيره.


كما أشار سيلاوي رسالة أخرى بطلب استغاثة، قبل أن يشارك رابط موقعه الجغرافي، والذي أشار إلى وجوده داخل مستشفى أوتيل ديو في العاصمة اللبنانية بيروت، مع تعليق مقتضب: "أنا هون".
وعبر حسابه على انستجرام نشر رسالة إضافية قال فيها إن هاتفه قد يتوقف قريب، مطالب بالدعاء له، في آخر تحديث صدر عنه حتى الآن.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الأزمة التي يمر بها خلال الأيام الماضية، عقب تصريحات أثارت ردود فعل واسعة، تبعتها تحركات قانونية ومواقف متباينة بين مؤيدين ومنتقدين.
وكان سيلاوي قد نفى في وقت سابق ما تردد بشأن حالته، مؤكد أنه بصحة جيدة، وأن ما صدر عنه جاء نتيجة خطأ، مع دعوته إلى احترام الجميع، بينما أشارت عائلته إلى خضوعه للعلاج، في وقت لا تزال فيه تفاصيل الواقعة قيد المتابعة.
اتهام سيلاوي بالإساءة إلى الأنبياء
وكان تصدر اسم الفنان الأردني الشاب حسام سيلاوي منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في الساعات الأخيرة، بعد تصريحات أثارت غضب أطلقها حول الدين الإسلامي وتفسير القرآن، والإساءة إلى الأنبياء، ما دفع الجهات الأمنية في البلاد للتحرك لضبطه فور عودته للأردن، كما دخلت دار الإفتاء الأردنية على الخط، في حين أعلن والده تبرأه من نجله.

فقد باشرت وحدة الجرائم الإلكترونية التحقيق في المقاطع المتداولة للمطرب الشاب، وصدر تعميم أمني رسمي بطلب القبض على سيلاوي فور عودته إلى الأراضي الأردنية.
وأكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية عامر السرطاوي، في تصريحات صحفية، أنه تم التعميم على سيلاوي تمهيدا لإلقاء القبض عليه، فور عودته إلى الأردن، وذلك على خلفية التصريحات الدينية المرفوضة، التي أدلى بها مؤخرا وأثارت جدل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
دائرة الإفتاء الأردنية تتدخل
وكانت قد أصدرت دائرة الإفتاء العام الأردنية بيان حول الحادثة منذ أيام، مؤكدة أن مقام النبي صلى الله عليه وسلم هو مقام تبجيل وتوقير، ولا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام أي وصف بقصد الانتقاص منه أو التقليل من شأنه.
كما أكدت أن وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمي وصف كمال وتشريف، ولا يجوز بحال أن يستخدم للانتقاص من مقامه الشريف صلى الله عليه وسلم ويمثل وجها من وجوه الإعجاز، حيث تلقى النبي الوحي من الله دون تعلم مسبق، ما يعزز أن القرآن الكريم وحي إلهي خالص، وليس نتاج بشري.
وشددت الدائرة على أن السنة النبوية تعد المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وهي المفسرة والمبينة للقرآن الكريم، موضحة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من فسر القرآن وبين أحكامه، وبالتالي لا يجوز الفصل بين القرآن والسنة، فكلاهما وحي من عند الله.