جمال القليوبي: الكشف الجديد للغاز بإنتاج 50مليون مكعب يوميا مهم لزيادة الانتاج
كشف الدكتور جمال القليوبي أستاذ هندسة الطاقة والبترول، عن أهمية إعلان وزارة البترول عن اكتشاف جديد للغاز الطبيعي في منطقة دلتا النيل، بإنتاج يقدر بنحو 50 مليون قدم مكعب يوميا، بعد نجاح حفر بئر استكشافية بالتعاون بين شركتي إيني وبي بي.
وأوضح القليوبي، خلال مداخلة عبر برنامج «اليوم» المذاع على قناة دي إم سي، أن هذا الكشف يأتي في إطار استراتيجية الدولة لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز، مشيرا إلى أن انتظام سداد مستحقات الشركاء الأجانب كان عاملا حاسما في تعزيز الثقة وتشجيعهم على تكثيف أعمال البحث والاستكشاف داخل مصر.
الدولة نجحت في خفض مستحقات الشركاء
وأضاف أن الدولة نجحت في خفض مستحقات الشركاء من مليارات الدولارات إلى نحو 740 مليون دولار فقط، مع خطة للانتهاء منها بالكامل خلال الفترة المقبلة، ما يساهم في إعادة ضخ الاستثمارات في قطاع البترول وزيادة عمليات التنقيب.
وأشار أستاذ هندسة الطاقة والبترول إلى أن البئر الجديدة تقع في منطقة غرب دلتا النيل بالقرب من سواحل كفر الشيخ، وتم حفرها على أعماق كبيرة وباستخدام تقنيات متطورة، مؤكدا أن قربها من تسهيلات الإنتاج سيساعد على ربطها سريعا بالشبكة القومية للغاز خلال وقت قياسي.
تقليل فاتورة الاستيراد من الخارج
وأكد أن دخول هذا الإنتاج الجديد سيساهم في تقليل فاتورة الاستيراد من الخارج، خاصة مع تزايد الاكتشافات خلال الأشهر الأخيرة، حيث تم إضافة مئات الملايين من الأقدام المكعبة يوميا من خلال عدة حقول في مناطق مختلفة مثل البحر المتوسط والدلتا والصحراء الغربية.
وشدد على أن استمرار هذه الاكتشافات، إلى جانب التوسع في أعمال البحث والتنمية، يعزز فرص مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي خلال السنوات المقبلة، ويدعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن خروج منظمة أوبك في الوقت الحالي من جانب دول أخرى، على غرار الإمارات، لا يزال أمرًا غير مطروح بقوة، رغم وجود بعض الدول التي قد تجد في ذلك مصلحة اقتصادية مستقبلًا.
انسحاب دول جديدة من «أوبك»
وأوضح القليوبي، في تصريحات خاصة لنيوز رووم، أن التوقيت الراهن لا يشجع على انسحاب دول جديدة من “أوبك”، حتى وإن كانت دولًا صغيرة يتراوح إنتاجها بين 1.5 إلى 2 مليون برميل يوميًا، مشيرًا إلى أن أي خطوة من هذا النوع قد تُحدث ارتباكًا واسعًا داخل المنظمة، وتؤثر على توازناتها التي حافظت عليها على مدار أكثر من 60 عامًا، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في ضبط إيقاع السوق النفطي.



