عاجل

عميد المركز الثقافي الإسلامي ببورسعيد يتفقد انتظام الدراسة

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

شهد المركز الثقافي الإسلامي ببورسعيد، اليوم السبت الموافق ٢ مايو ٢٠٢٦م، انتظاماً تاماً في العملية التعليمية، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الدكتور أحمد أبو طالب، مدير مديرية أوقاف بورسعيد.

و تفقد الدكتور محمد عوض منصور، عميد المركز، سير الدراسة لمتابعة انضباط الجدول الدراسي واستقبال السادة أعضاء هيئة التدريس والدارسين بالفرقتين الأولى والثانية، والتأكد من اطلاعهم على تفاصيل المقررات المعتمدة من الإدارة العامة للمراكز الثقافية، والوقوف على مدى تحقيق الاستفادة العلمية من المناهج المقررة، وبحث أبرز التحديات والمقترحات التي تسهم في خلق بيئة تعليمية مثلى تحقق الأثر الدعوي المنشود.

​وحث عميد المعهد الدارسين والدارسات على بذل قصارى جهدهم في تحصيل العلم من العلماء الأجلاء ليكونوا مشاعل نور في نشر الدعوة الوسطية المعتدلة، وهو ما يأتي في إطار حرص وزارة الأوقاف المصرية على المتابعة الدقيقة لمسيرة العلم.

وانتظمت المحاضرات بحضور نخبة من الكفاءات الأكاديمية وهم: الدكتور محمد اللبان، أستاذ الحديث الشريف بكلية أصول الدين بالقاهرة، والدكتور محمد عوض منصور، عميد المركز، والدكتورة الشيماء عبد الرحمن، أستاذ الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية ببورسعيد.

وأكد العميد في ختام جولته أن هذه المراكز تُعد منارات للفكر المستنير التي تسهم في إعداد دعاة على المنهج الأزهري الصحيح قادرين على التأثير الإيجابي في المجتمع، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ مصر ويوفق أبناءها لما فيه الخير.

في سياق آخر نظمت مديرية أوقاف أسيوط بمسجد الرحمن بمنطقة السادات درساً دينياً متميزاً قدمته الواعظة حنان أحمد عزوز حول سيرة نبي الله إدريس عليه السلام، وذلك بتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وبإشراف الدكتور أحمد خطيب محمد مدير الدعوة، ومتابعة الشيخ أحمد كمال علي رئيس الإرشاد الديني، والشيخ محمود عبد المنعم فراج مسئول الإرشاد بالمديرية.

واستعرضت الواعظة خلال الدرس ملامح شخصية نبي الله إدريس عليه السلام كونه أول من خط بالقلم وأول من خاط الثياب، مشيرة إلى أن رسالته كانت مشروعاً حضارياً متكاملاً يربط بين العلم والعمل وعمارة الأرض، مستشهدة بالآيات القرآنية التي خلدت ذكره بالصديقية والرفعة في سورتي مريم والأنبياء. كما تناولت الواعظة جوانب الصبر والثبات في دعوته، موضحة أن لقاء النبي ﷺ به في السماء الرابعة خلال رحلة الإسراء والمعراج هو تأكيد على مكانته السامية عند الله تعالى. 

تم نسخ الرابط