عاجل

لؤي الخطيب: مديونية شركات البترول الأجنبية هتصل للصفر بنهاية يونيو 2026

لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

أكد المحلل السياسي لؤي الخطيب ، أن مصر نجحت في خفض المديونية المستحقة لشركات البترول الأجنبية بشكل كبير، مشيرًا إلى أن حجم المديونية كان قد وصل في يونيو ٢٠٢٤ إلى ٦ مليارات دولار نتيجة أزمة الدولار.

وقال لؤي الخطيب: «في يونيو ٢٠٢٤ كان على مصر ٦ مليار دولار مديونية لشركات البترول الأجنبية نتيجة أزمة الدولار، الرقم ده نزل في ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ لـ٧٠٠ مليون دولار،
وفي ٣٠ يونيو ٢٠٢٦ هيبقى صفر».

أضاف: «وقت الأزمة كانت المستحقات دي مؤشر على تصاعد المشكلة، وكانت الأصوات المنحطة بتعاير البلد بيها، يا ترى دلوقتي ازي الحال؟ الحمد لله على فضله وكرمه ولا عزاء لمن راهن على الخراب».

في تعليق له على منصة «إكس»، تحدث الكاتب والمحلل السياسي لؤي الخطيب عن الأرقام التي تم الإعلان عنها خلال احتفالية عيد العمال، مشيرا إلى ما وصفه بحجم الوفر الذي تحقق في مشروعات وزارة النقل، إلى جانب تأثير توطين الصناعة وتقليل الاستيراد على الاقتصاد وفرص العمل في مصر.

وقال: ‏«الأرقام التي قيلت في احتفالية عيد العمال توضح أشياء مهمة جدًا، خطة مشروعات وزارة النقل كانت تكلفتها ٢ تريليون جنيه، منهم حوالي ربعهم تقريبًا بالدولار، يعني تقريبًا ٣٠ مليار دولار اه، خلي بالك، حسبة الـ٢ تريليون دي كلها اتعملت وقت ما كان الدولار بـ١٦».

أضاف: «ولحد ما أقول لك مفاجأة مهمة عن الـ٣٠ مليار دولار دول، عايزك تفكر كده، لو المشروعات دي كانت اتعملت دلوقتي، كان الـ٢ تريليون هيبقوا كام؟، ‏لو قلنا بفرق سعر الصرف، فكانوا هيبقوا ٥ - ٦ تريليون أقل واجب، بس ده مع افتراض إن أسعار الشغل اللي عايزين نعمله ثابتة، وده مش حقيقي، الأسعار زادت بحبة حلوين يعني إنت كنت هتحتاج ٧ - ٨ تريليون جنيه مثلًا علشان تعمل نفس الشغل ده، مع معاناة مستمرة لسنين بسبب تهالك البنية التحتية».

 

تابع: «المفاجأة إيه بقى؟ ‏إن في وفر اتحقق بحوالي ١٠ مليار دولار من الـ٣٠ مليار دولار بتوع المكون الأجنبي، بسبب المصانع اللي اتعملت لتصنيع احتياجات قطاع النقل في مصر، بدل ما نستوردها من الخارج، يعني المشروعات ما طلعتش خرسانة وأسفلت وبس، دي طلعت كمان صناعة، وتوطين تكنولوجيا، وفرص عمل، وكل ده علشان تعمل بنية تحتية كان لازم تعملها، وعلشان يبقى في منظومة عمل تحافظ على نسبة البطالة عند أقل أرقام مسجلة في تاريخ مصر، زي الـ٦.٢٪ الموجودة حاليًا، ‏التنظير سهل الشغل العظيم ده حاجة تانية وربنا يديم علينا فضله وكرمه».

تم نسخ الرابط