عاجل

إيمان عز الدين: مش كل اللي شايفه تستحقه.. الأهم أنت مؤهل ليه ولا لا

إيمان عز الدين
إيمان عز الدين

أثارت الإعلامية إيمان عز الدين حالة من الجدل حول مفهوم الاستحقاق داخل العلاقات الإنسانية، مؤكدة أن الكثيرين باتوا يرددون عبارة «أنا أستاهل» دون التوقف أمام السؤال الأهم: ماذا قدموا فعليا ليستحقوا.

وأوضحت عز الدين، خلال حلقة برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة السي بي سي، أن الفترة الأخيرة شهدت انتشار ثقافة قائمة على الأخذ فقط، دون التفكير فيما يمكن أن يقدمه كل طرف داخل العلاقة، مشيرة إلى أن البعض يبحث عن شريك مثالي يمنحه الحنان والاحتواء، بينما هو نفسه لا يمتلك هذه الصفات أو لا يسعى لتقديمها.

العلاقات ليست جائزة لأحد الطرفين 

وأضافت إيمان عز الدين أن العلاقات لا تبنى على فكرة أن أحد الطرفين جائزة للآخر، بل هي مسؤولية متبادلة تتطلب توازنا حقيقيا بين الأخذ والعطاء، قائلة: «لو عايز احترام لازم تدي احترام، ولو محتاج اهتمام لازم تعرف تهتم، ولو عايز حد يستحملك لازم أنت كمان تستحمل».

وأكدت إيمان عز الدين أن الطموح في الحصول على علاقة أفضل أمر مشروع، لكن الأزمة تكمن في طلب الكمال دون الاستعداد له أو العمل على تطوير الذات، مشددة على أن السؤال الحقيقي ليس «أنا أستحق اي؟»، بل «هل أنا مؤهل الآن للي بطلبه».

أهمية الإنصات الحقيقي في العلاقات 

ومن جانبها، شددت الإعلامية منى عبد الغني على أهمية الإنصات الحقيقي داخل العلاقات، موضحة أن الفهم العميق للشريك لا يتحقق بمجرد السماع، بل بالقدرة على قراءة ما بين السطور واستيعاب احتياجات الطرف الآخر، وهو ما يضمن استمرار العلاقات بشكل صحي ومتوازن.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن نجاح أي علاقة يعتمد على التبادل والتفاهم، وليس على الأنانية أو فرض التوقعات، داعية إلى إعادة النظر في مفهوم الاستحقاق وبنائه على أفعال حقيقية لا مجرد كلمات.

وفي سياق آخر، علقت الإعلامية إيمان عز الدين، على المؤتمر الذي عقده اليوم رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي للإعلان عن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة، التي تهدف لتخفيف العبء على المواطنين.

وأوضحت إيمان عز الدين، خلال حلقة اليوم الأحد، من برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، أن هذه الحزمة سيتم بدء تقديمها قبل حلول شهر رمضان المبارك، كما أنها تتضمن دعما كبيرا للفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلا بتكلفة تصل إلى 40 مليار جنيه مصري.

تم نسخ الرابط