عاجل

اعتقال فرنسي بعد سرقة 53 مليون قطعة نقدية ذهبية من متحف

صورة موضوعية
صورة موضوعية

ألقت عناصر من مصلحة الجمارك الفيدرالية ووزارة الداخلية القبض على مواطن فرنسي بتهمة سرقة مجموعة من العملات الذهبية تزيد قيمتها عن 53 مليون روبل من متحف سان ريمي وبيعها في موسكو.

وقد أعلنت مصلحة الجمارك الفيدرالية الروسية ذلك في 28 أبريل.

عمل أنتوني كاستيلين، البالغ من العمر 29 عاما، في المتحف التاريخي، واستغل منصبه الرسمي لإخراج بعض المعروضات والتي كانت عبارة عن عملات ذهبية من عهد الإمبراطورية الرومانية وفترة حكم نابليون الثالث.

وتراوح قيمة القطع المضبوطة بين 53 و55 مليون روبل، وفقا لتقييم خبراء متحف الدولة التاريخي في موسكو، الذين أكدوا قيمتها التاريخية والثقافية العالية.

وسرقت هذه المجموعة النادرة من متحف سان ريمي الأثري والفني في ريمس قبل سنوات، ويعد المتحف أحد أهم المتاحف الأثرية في فرنسا، ويقع داخل دير سان ريمي التاريخي، وهو موقع مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وتحتوي مجموعته على قطع أثرية تعود إلى العصور الرومانية وما قبلها.

تم فتح قضية جنائية بشأن هذه الواقعة، ويجري التحقيق حالياً، ويجري التحقق من جميع ملابسات سرقة وبيع الممتلكات الثقافية.

وقد تم إرسال معلومات عن الاحتجاز إلى الجانب الفرنسي.

وأكدت السلطات الفرنسية، عبر الإنتربول، أن هذه العملات هي بالفعل المسروقة من متحف سان ريمي، ومن المتوقع أن تتم إجراءات إعادتها إلى فرنسا بعد الانتهاء من التحقيقات القضائية في روسيا.

يأتي هذا الاكتشاف ضمن جهود روسية مكثفة لمكافحة تهريب وتجارة الآثار المسروقة، التي غالباً ما تدار عبر شبكات دولية متخصصة في السوق السوداء للقطع الأثرية.

تم نسخ الرابط