الأولي في ولايته الثانية.. ترامب يقوم بزيارة رسمية إلى الصين خلال إسبوعين
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عزمه القيام بزيارة رسمية إلى الصين خلال الأسبوعين المقبلين، مؤكدًا أن الزيارة تحمل أهمية كبيرة في إطار العلاقات بين البلدين.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في مارس الماضي أن الزيارة كانت مقررة يومي 14 و15 مايو، قبل أن يتم تأجيلها بسبب تطورات مرتبطة بالتصعيد في ملف إيران.
كما أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ترامب سيلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ خلال الزيارة المرتقبة، على أن يتم لاحقًا تحديد موعد لزيارة مقابلة في واشنطن.

ترتيبات دبلوماسية لزيارة مقابلة للرئيس الصيني إلى واشنطن لاحقًا
وأكد ترامب في تصريحات لاحقة أن زيارته للصين ستكون “رائعة”، مشيرًا إلى أنه يتطلع للقاء الرئيس الصيني وبحث عدد من الملفات المشتركة.
مباحثات أمريكية صينية لبحث تفاصيل الزيارة المرتقبة
وفي السياق نفسه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه أجرى مباحثات مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنج بشأن ترتيبات الزيارة المرتقبة، معربًا عن تطلعه لقمة وصفها بالمثمرة بين الجانبين في بكين.
وأشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى أن الزيارة التي تأجلت سابقًا كانت ضمن جدول دبلوماسي حساس، وأن الإدارة الأمريكية تعتبرها أولوية، وسط مساعي لعدم تأجيلها مجددًا.

كما لفتت التقارير إلى أن الزيارة تأتي في ظل اعتبارات سياسية ودبلوماسية أوسع، من بينها تطورات المشهد الإقليمي، بما في ذلك التوترات المرتبطة بملف إيران، والتي أثرت على بعض مواعيد التحركات الخارجية للإدارة الأمريكية.
ترامب: كنت أظنني على تفاهم مع الرئيس الصيني.. وفوجئت بحجم دعمه لإيران
وفي وقت سابق، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استياءه من الموقف الصيني تجاه الصراع الراهن، كاشفا عن خيبة أمل في طبيعة التفاهمات مع بكين.
وقال ترامب في تصريحات صحفية إنه كان يعتقد بوجود توافق وتفاهم شخصي مع الرئيس الصيني، إلا أن التطورات الأخيرة كشفت عن دعم صيني ملموس للجانب الإيراني، وهو ما وصفه بـ "الأمر المفاجئ".
واشنطن بوست: الصين تعتمد على وساطة حذرة في حرب إيران
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الصين اعتمدت منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران نهجًا دبلوماسيًا حذرًا يقوم على لعب دور “وسيط من خلف الكواليس”، دون الانخراط المباشر في الصراع، وذلك لتجنب التورط في مواجهة معقدة قد تترتب عليها تكاليف استراتيجية كبيرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على توازن دقيق في علاقاتها مع كل من طهران وواشنطن.



