بقيمة 2.5 مليار دولار.. واشنطن توافق على صفقة منظومة دفاع جوي إلى الكويت
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، على صفقة مبيعات عسكرية إلى دولة الكويت تشمل منظومة القيادة القتالية المتكاملة (IBCS) والمعدات التابعة لها، وذلك بقيمة إجمالية تقديرية تبلغ 2.5 مليار دولار أمريكي.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الطلب الكويتي يتضمن شراء 6 مراكز عمليات قتالية متنقلة ومركزين ثابتين لعمليات الاشتباك ضمن منظومة (IBCS)، بالإضافة إلى 6 مراكز تعاون متكاملة متنقلة ومركزين ثابتين لبيئات التعاون المتكاملة التابعة للمنظومة ذاتها.
وتشتمل الصفقة كذلك على 14 مجموعة تعديلات لوحدات إطلاق متكاملة، و35 مجموعة شبكات متكاملة للصواريخ على منصات مطورة مزودة بنظم إطلاق إلكترونية متقدمة، إلى جانب 24 جهاز تشفير لتحديد الصديق والعدو من طرازي KIV 77 أو 79.
كما تضم قائمة المبيعات المقترحة معدات دفاعية غير رئيسية تشمل وسائط الاتصال، وأدوات الاختبار، ومعدات الدعم والمولدات والمركبات، فضلاً عن خدمات النقل والوثائق الفنية ومعدات التدريب، بما في ذلك جهاز تدريب الدفاع الجوي القابل لإعادة التهيئة، وقطع الغيار وخدمات الصيانة وتدريب الأفراد.
وتتضمن الاتفاقية تقديم خدمات الدعم الفني والهندسي واللوجستي من جانب الحكومة الأمريكية والمتعاقدين، بالإضافة إلى دعم التخطيط وعمليات تكامل وفحص الأنظمة، ودعم المكاتب الميدانية وكافة العناصر المتعلقة بالدعم اللوجستي لبرنامج الصفقة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن هناك حالة طارئة تستوجب البيع الفوري لهذه المعدات والخدمات، مؤكدًا أن الخطوة تخدم مصالح الأمن القومي الأمريكي، مما يتيح تجاوز إجراءات مراجعة الكونجرس المعتادة.
وأشار البيان إلى أن الصفقة تدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكي عبر تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج حلف "الناتو"، يمثل ركيزة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط.
وتهدف الصفقة المحتملة إلى تعزيز قدرة الكويت على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية عبر توفير أنظمة كشف متطورة، تدمج منظومة القيادة القتالية المتكاملة (IBCS) مع نظام رادار الاستشعار للدفاع الجوي والصاروخي، بما يحقق قدرة دفاعية متعددة الطبقات.
وشددت الخارجية الأمريكية على أن هذه القدرات ستوفر الحماية للكويت والقوات الحليفة، وتعزز مساهمتها في منظومة الدفاع الجوي المتكاملة، مؤكدة أن الكويت قادرة على دمج هذه المعدات بسلاسة، وأن الصفقة لن تغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة.