الوطني للسياحة الصحية: 1356 عينًا مائية وكبريتية لاستخدامها بالعلاج والاستشفاء
كشف عمرو صدقي، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة الصحية، عن خطة لإعداد خريطة استثمارية عالمية لقطاع السياحة الصحية في مصر، تعتمد على تحليل العناصر الطبيعية الأربعة: الهواء، الماء، التربة، والأعشاب.

خريطة استثمارية عالمية لجذب الاستثمارات إلى السياحة الاستشفائية في مصر
وأوضح خلال لقائه ببرنامج “صناع الفرصة” على قناة “المحور”، أنه يتم حاليًا حصر وتحليل 1356 عينًا مائية وكبريتية على مستوى الجمهورية، لتحديد خصائصها العلاجية بدقة، بما يشمل علاج الأمراض الصدرية والمعوية وغيرها، تمهيدًا لطرحها أمام المستثمرين لإنشاء مدن استشفائية متكاملة وفق نماذج عالمية.
وأشار إلى أهمية التحول من مفهوم “السياحة العلاجية” إلى “السياحة الصحية” الأكثر شمولًا، والذي يضم السياحة الاستشفائية وسياحة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد أن الدولة تتجه بقوة نحو جذب رؤوس الأموال العربية والأجنبية، مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يرفع تنافسية المستشفيات الحكومية والخاصة، ويدعم خلق فرص عمل جديدة، ويضع مصر على خريطة السياحة العالمية كوجهة رئيسية للاستشفاء.
أعلن عمرو صدقي بدء تفعيل المهام التنظيمية لـالمجلس الوطني للسياحة الصحية، ليكون المظلة الرسمية الوحيدة المنظمة لقطاع السياحة الصحية في مصر.
التشابك بين القطاعين السياحي والطبي
وأوضح على هامش الجلسة التحضيرية للمؤتمر الدولي الثاني للسياحة الصحية والعلاجية، أن الهدف من إنشاء المجلس هو إنهاء التشابك بين القطاعين السياحي والطبي، ووضع إطار مؤسسي موحد لإدارة هذا الملف الحيوي.
وأشار إلى أن المجلس يتبع مباشرة رئاسة مجلس الوزراء، ويرأسه وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، ويشغل وزير السياحة شريف فتحي منصب نائب الرئيس، ويضم في عضويته 9 وزارات وجهات سيادية، بما يمنحه قوة تنظيمية تضمن التنسيق والرقابة وإلزام القرارات لكافة الجهات المعنية.
وأكد أن البعد الرقابي يمثل جوهر عمل المجلس، نظرًا لحساسية السياحة الصحية، موضحًا أنه سيتم ضبط التسعير، ومراقبة جودة الخدمات، والتأكد من مطابقة المنشآت الطبية للمعايير الدولية، إلى جانب إطلاق منصة إلكترونية تتيح تقييم الخدمات من قبل المتعاملين في القطاعين الحكومي والخاص.
وتابع: “يتم حاليًا حصر وتحليل 1356 عينًا مائية وكبريتية على مستوى الجمهورية، لتحديد خصائصها العلاجية بدقة، بما يشمل علاج الأمراض الصدرية والمعوية وغيرها، تمهيدًا لطرحها أمام المستثمرين لإنشاء مدن استشفائية متكاملة وفق نماذج عالمية”.

