عاجل

ريهام فتحي اللو: مصانع «نصار جروب» في القليوبية منذ التأسيس حتى الآن

ريهام فتحي اللو
ريهام فتحي اللو

قالت ريهام فتحي اللو، عضو مجلس إدارة نصار جروب، إن جميع مصانع المجموعة تقع في محافظة القليوبية حتى الآن، مشيرة إلى أن العائلتين المؤسستين، “اللو” و“نصار”، تعملان في نفس المنطقة منذ البداية.

وأوضحت خلال لقاءها ببودكاست "البودكاسترزأن العائلتين أنجب كل منهما عددًا من الأبناء، حيث أنجبت عائلة “اللو” ست بنات وولدين، فيما أنجبت عائلة “نصار” خمسة أبناء وثلاث بنات، لافتة إلى أن العمل داخل المصنع كان يُوجَّه في الأساس إلى الذكور، حيث كان يتم تدريبهم بشكل دوري خلال الإجازات الصيفية.

وأضافت أن الفتيات لم يكن مسموحًا لهن بالدخول إلى المصنع في تلك الفترة، نتيجة طبيعة العمل الصناعية الصعبة، إضافة إلى الثقافة السائدة في المنطقة التي كانت تميل إلى أن الصناعة مهنة للرجال بشكل أكبر.

وأكدت أن هذا التوجه كان سائدًا داخل المصنع منذ البداية، ولم يكن هناك حضور نسائي داخل بيئة العمل الصناعية في ذلك الوقت.

واستعادت موقفًا من طفولتها، موضحة أنها كانت تخبر أسرتها وهي صغيرة برغبتها في العمل داخل المصنع عندما تكبر، ما أثار استغراب أحد الأقارب الذي تساءل عن إمكانية عمل البنات داخل المصنع، مشيرة إلى أن والدتها ردت حينها قائلة: “يعني إيه ما تشتغلش بنات؟ ده مصنعهم”، موضحة أنها سمعت تلك المكالمة وهي صغيرة ولم تنسها حتى الآن.

وقالت إنها قررت لاحقًا إبلاغ والدها برغبتها في العمل داخل المصنع، مؤكدة أن هذا القرار كان بدافع حبها لوالدها ورغبتها في دعمه، مؤكدة على أن هذا الشغف دفعها مبكرًا إلى الإصرار على دخول مجال الصناعة، رغم التحديات الثقافية والاجتماعية التي كانت موجودة في تلك الفترة.

وشددت على أن الانطلاقة الحقيقية للشركة جاءت بعد الانتقال من الورشة الصغيرة إلى المصنع، حيث اتجه المؤسسون إلى استيراد الماكينات من ألمانيا، باعتبارها هدفًا استراتيجيًا لتطوير الإنتاج ورفع جودة التصنيع.

وأضافت أن الشراكة بين المؤسسين بدأت كعلاقة عمل وصداقة، قبل أن تتحول إلى علاقة عائلية، وهو ما عزز استقرار المشروع ودعم نموه على مدار السنوات.

وأكدت أن استيراد ماكينات السحب وماكينات تصنيع سلك المواعين من ألمانيا شكّل نقطة تحول مهمة، موضحة أن الهدف في البداية كان تلبية احتياجات السوق المحلي، دون وجود خطط واضحة للتصدير.

وأشارت عضو مجلس إدارة نصار جروب، إلى أن الشركة بدأت لاحقًا في جذب اهتمام شركات أجنبية، خاصة بعد الاستفسار عن الجهات التي تستخدم هذا النوع من الماكينات داخل المنطقة، ما فتح الباب أمام فرص تعاون جديدة.

تم نسخ الرابط