رسائل حاسمة من واشنطن.. محلل: إدارة ترامب «لن تتهاون» في حماية الحلفاء
أكد إريك براون المحلل الاستراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن عدم رضاه عن المواقف الإيرانية تعكس التزامًا واضحًا من البيت الأبيض بحماية مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح براون، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داما الكردي عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن ما يجري لا يمكن اعتباره مجرد مناورة سياسية، بل هو جزء من «عملية طويلة المدى» تنفذها واشنطن منذ فترة، وتهدف إلى تحقيق أهداف أمنية وعسكرية واضحة في ظل استمرار التوتر مع إيران.
القوات التقليدية الأمريكية
وأضاف أن القوات التقليدية الأمريكية، إلى جانب حلفائها، حققت نجاحات ملموسة خلال المرحلة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تفسر اقتراب بعض العمليات من نهايتها، رغم استمرار التحديات في مناطق متفرقة.
وأكد المحلل الجمهوري أن هذه النجاحات تعزز من موقف واشنطن في أي مسار تفاوضي محتمل، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية تتبنى مسارًا مزدوجًا يجمع بين الضغط العسكري والاستعداد للحوار، دون تقديم تنازلات تمس أمنها القومي.
واختتم «براون» تصريحاته بالتأكيد على أن الرسالة الأمريكية واضحة: «حماية الحلفاء وردع التهديدات أولوية لا تقبل التراجع، بالتوازي مع إدارة الأزمة وفق حسابات استراتيجية دقيقة».
وفي سياق آخر، قال المحلل الاستراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي إريك براون، إن الفرصة لا تزال قائمة لوقف الأعمال العدائية واستعادة مسار المفاوضات والدبلوماسية، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يعتمد بدرجة كبيرة على القرارات التي ستتخذها إيران خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي شدد على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها مسألة حيوية لإمدادات الطاقة العالمية، موضحا أن إيران تمتلك القدرة على فتح المضيق أو إغلاقه، وقد سبق أن تسببت في عرقلة المرور، ما قد يؤثر بشكل مباشر على الحلفاء، لا سيما في قارة آسيا.
وتابع، أن إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حركة الملاحة الطبيعية قد تمثل خطوة محورية نحو التهدئة، لافتا إلى أن إظهار القيادة الإيرانية قدراً من العقلانية في هذا الملف يمكن أن يسهم في تخفيف حدة التوتر.